• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  06:53    التلفزيون المصري: 200 شهيد في الهجوم الإرهابي على مسجد بسيناء    

ضمن فعاليات الطفل بـ «الشارقة للكتاب»

ورش للرسم والتلوين والدمى المتحركة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

استضافت فعاليات الطفل في معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ 36، الفنان والمصمم التوضيحي منار لحام، في ورشة بعنوان «من الصورة إلى الرسوم»، قدم فيها شروحاً تعليمية لكيفية تحويل الرسومات إلى صور توضيحية بأسلوب سهل ومبسط.

تناولت الورشة أساسيات الرسم والتشكيل، وكيفية تحويل مسودات الرسوم إلى صورة توضيحية ذات ملامح وتفاصيل أكثر تعبيراً وتميزاً، من خلال إضافة الظلال والإضاءة والألوان لتصبح صورة معبرة ذات معنى هادف.وتعلم الأطفال الذين تفاعلوا مع الفنان، كيفية تحويل رسوماتهم البسيطة إلى أشكال ثلاثية الأبعاد، ذات عمق من خلال الرسم على ورقة مسطحة.

من جانبه، قال الفنان منار لحام، أستاذ كلية الفنون والتصميم في جامعة الشارقة: «حاولت من خلال هذه الورشة تقديم الرسم بشكل بسيط وممتع، لتعريف الأطفال بأهمية الفن بشكل عام، ودوره الإيجابي الفاعل والمؤثر على أفراد المجتمع، فهو وسيلة مهمة للتواصل المجتمعي والتعبير عن مختلف المشاعر والأحاسيس».

وأضاف: «سعدت بمشاركتي بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، والإقبال الكبير من مختلف فئات المجتمع، على هذا الحدث الثقافي الكبير، والذي شكل ثورة في عالم الفن والكتاب، وساهم في تعريف الناس بأنواع مختلفة من الفنون».

من جهة أخرى، وتحت عنوان «دمى متحركة»، قدمت الفنانة الإيطالية «جراسو» ورشة فنية لأطفال المعرض، لتمنحهم الفرصة لصناعة شخصيات ألعابهم، بأيديهم، وعبر حلول إبداعية بسيطة، تجمع الرسم، والتصوير، بالتقنيات الرقمية.

وتعرف الأطفال خلال الورشة التي استهدفت الأطفال من عمر 7 وحتى 12 عاماً، كيفية صنع أفلامهم الشائقة التي تطرح أفكارهم الخاصة بأساليب تقنية جديدة، اعتمدت على تحريك الرسومات وآلات التصوير والإضاءة وبرمجيات وبرامج مخصصة للرسوم المتحركة بطريقة أيقاف الصورة والحركة.

واعتمدت ورشة الدمى المتحركة على دمج الموهبة بالتعليم بأسلوب شائق وممتع يحفز مخيلة الأطفال، ويشجعهم على إخراج أفكارهم الطفولية، وتحويلها إلى قصة ممتعة ذات أحداث ومشاهد متسلسلة، قادرة على وصف ما يشعرون به، من خلال تجسيدها على شكل شخصيات أو حيوانات أو أشكال أخرى تمثل أحداث قصتهم.

كما اطلع الأطفال خلال الورشة على كيفية استخدام الأدوات البسيطة وتحويلها إلى مجسم بسيط، وتلوينها باستخدام الألوان المفضلة لديهم، في سبيل تحفيزهم على تحويل جميع الأوراق والقصاصات الورقية غير المستخدمة بالنسبة إليهم إلى قصة يرون فيها أفكارهم الطفولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا