• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

مسيرة مهنية حافلة امتدت 4 عقود في الاتصالات والتعليم التقني

محمد حسن عمران: الإمارات زاخرة بالشباب المؤهل لقيادة دفة المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

حاتم فاروق (أبوظبي)

قبل أربعة عقود من الآن، كان المهندس الشاب محمد حسن عبدالله عمران الشامسي على يقين، بعد حصوله على شهادة البكالوريوس في هندسة الإلكترونيات والاتصالات من جامعة القاهرة، أن قطاع التقنية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة سيكون أحد اللاعبين البارزين في قيادة دفة الاقتصاد الوطني خلال مراحل التطور والنهضة التي تشهدها البلاد في الوقت الراهن.

وبين تلك السنوات ويومنا الحالي، والتي كانت سنوات مليئة بالتحديات والطموحات والإنجازات، كانت لرؤية معالي محمد حسن عبدالله عمران الشامسي، مكانها في التحقق عندما استلم قيادة مجمع كليات التقنية العليا في أبوظبي، فهو من المؤمنين بأن دولة الإمارات زاخرة بالشباب المواطن القادر على قيادة المستقبل التكنولوجي للدولة على مختلف الصعد، وأن الصناعات التقنية والدقيقة، ومنها صناعة الفضاء والطائرات، في مقدمة القطاعات التي ستقود خطط واستراتيجيات الدولة للتنويع الاقتصادي وعدم الاعتماد على النفط خلال العقد المقبل.

بدأ عمران حياته العملية كأول مهندس متدرب في مؤسسة الإمارات للاتصالات، عام 1977، حينما كانت تسمى شركة «إميرتل»، حيث التحق بقسم «الراديو»، ويستذكر الرجل خلال لقائه معنا، أن أول عمل باشر في تحقيقه كان إنشاء شبكة لربط عجمان مع الشارقة، مؤكداً أنه التحق بعدها بدورة تدريبية في طوكيو لمدة ثلاثة أشهر في مجالات عمل الأقمار الصناعية، بعدها ترقى إلى مهندس أول بقسم الراديو في قسم الخدمات بعيدة المدي الذي كان يربط حينها الشارقة وعجمان وأم القيوين والذيد.

وفي عام 1980، كانت أولى خطوات عمران في الإدارة التنفيذية عندما تم تعيينه بوظيفة نائب المدير في الفجيرة، مؤكداً أن هذه الفترة تعلم منها الكثير في الشؤون الإدارية والمالية، بعدما تم تعيينه نائباً لمدير فرع رأس الخيمة، ثم مديراً لفرع رأس الخيمة حتى العام 1984، بعدها انتقل إلى أبوظبي في العام 1984، بوظيفة نائب مدير عام «إميرتل»، ثم نائب لمدير عام المؤسسة، ليمثل ذلك تحدياً كبيراً ونقلة استثنائية في حياته المهنية، إلى جانب حياته الشخصية والاجتماعية أيضاً.

وقال عمران: «كانت هذه الفترة من الثمانينيات مهمة جداً فيما يتعلق بتطور وتاريخ قطاع الاتصالات في الدولة، فهناك بصمات كثيرة وضعت في مجال الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال هذه الفترة. كنا مجموعة كبيرة من الموظفين، وكان هناك هدف وأولوية قصوى وضعناها نصب أعيننا وهي العمل على توطين أكبر عدد من الوظائف، وبناء قاعدة قوية من الموظفين المواطنين القادرين على قيادة المؤسسة في المستقبل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا