• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:45    الكرملين: الأسد زار روسيا أمس الاثنين    

لأول مرة جهاز تتبع لمتابعة المحامل

2000 بحار يرسمون لوحة «مروح» على شاطىء المرفأ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

يرسم أكثر من 2000 بحار من مختلف أنحاء الدولة، لوحة فنية رائعة على شاطئ المرفأ اليوم، ضمن منافسات سباق مروح 60 قدماً، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وبتنظيم نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، وإشراف لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.

ويشهد سباق اليوم لأول مرة وجود أجهزة تتبع للتأكد من دخول القوارب كما يسهل متابعة فعاليات السباق لحظة بلحظة، ويسهل التدخل السريع في حالة وجود أي طارئ من خلال زر مرتبط بغرفة العمليات ويسهل أيضا تحديد موقع التوجه مباشرة خلال زمن قياسي إلى موقع القارب.

وأكد عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن سباق مروح 60 قدما يعتبر من أقوى السباقات التي يضمها مهرجان الظفرة البحري وأصبح له جمهور كبير من عشاق التحدي والمغامرة البحرية ونجح في جذب نخبة من امهر البحارة للمشاركة.

وأضاف المزروعي أنّ منطقة الظفرة تشهد اليوم نهضة شاملة بتوجيهاتٍ القيادة الرشيدة، وبفضل موقعها الجغرافي الهام ومكانتها التاريخية التي ساهمت في خلق مزيج من الأصالة والمُعاصرة، حيث تعتبر الظفرة منطقة تراثية غنية يوجد بها العديد من الأماكن التاريخية المهمة والمواقع الطبيعية الساحرة، وهذا الإرث الحضاري يتميّز اليوم بتطوّر اقتصادي كبير تشهده المنطقة.

وتوجّه بالشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لدعمه اللامحدود لمختلف فعاليات لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، والتي كان لها أكبر الأثر في توفير باقة متنوعة من الفعاليات والبرامج التراثية التي تلامس اهتمام واحتياجات الآلاف من عشاق التراث والأصالة ليس في منطقة الظفرة فحسب بل شملت داخل الدولة وخارجها .

وأوضح ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، أن سباق القوارب الشراعية 60 قدماً الذي ينطلق اليوم بمشاركة أكثر من 107 قوارب من مختلف أنحاء الدولة ويتنافس فيه نخبة من أشهر البحارة، يعتبر من أهم السباقات التراثية التي يحرص عليها عشاق الرياضات البحرية، وذلك ليس بفضل الجوائز المالية الكبيرة التي تضاعفت خلال الدورات الماضية والتي تم رصدها للفائزين وإنما نتيجة المنافسة القوية التي سيشهدها السباق بعد تأكيد مشاركة نخبة من أهم المتسابقين في هذه الرياضة، والذين لديهم خبرات كبيرة في تلك المسابقات وهو ما سيضيف قوة كبيرة على تلك المسابقة التي أصبح لها جمهور كبير في الظفرة.

وأشار المهيري إلى أن إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت حريصة على دعم الفعاليات البحرية والرياضات المائية كافة، انطلاقاً من دورها الريادي في ذلك المجال واهتمامها بتشجيع فئات المجتمع، على ممارسة الرياضات الشراعية والقوارب والنشاطات والألعاب المائية الأخرى، وفق خطة النادي الرامية لتوسيع قاعدة الألعاب الرياضية الشراعية والمائية، وتأهيل أجيال، وبناء فرق قادرة على المشاركة في المهرجانات والسباقات المحلية والخارجية.

يذكر أن سباق القوارب الشراعية التقليدية هو سباق للمراكب التقليدية التي تعرف باسم «دو» التي كانت تستخدم قديماً في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ أو نقل البضائع، وتقام هذه السباقات خلال فصل الشتاء، وتستخدم فيها قوارب شراعية بارتفاع 40 و60 قدما بمشاركة ما يصل إلى 100 بحّار، حيث يوظفون قوتهم الجسدية ومهاراتهم التقليدية التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم لرفع الصاري والانزلاق بسرعة بين الأمواج. قبل انطلاقة السباقات، يقوم البحّارة بدراسة حالة الطقس جيداً لتحديد المسار المناسب للسباق، لأن إحراز أفضل زمن لإنهاء السباق يعتمد في المقام الأول على سرعة الرياح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا