• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بضغط من عمليات بيع ربحية

الأسهم تتخلى عن «مكاسب الافتتاح» وتتكبد خسائر ب 3,7 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

تخلت الأسهم المحلية خلال النصف الثاني من جلسة الأمس عن مكاسب جيدة سجلتها في النصف الأول، تحت ضغط عمليات «جني أرباح» في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ومضاربات سريعة من متداولين يوميين في سوق دبي المالي.وأسفرت التقلبات الضيقة النطاق التي مرت بها الأسواق ارتفاعا في البداية وهبوطا عند الاغلاق، عن تكبد الأسهم خسائر في جلسة الأمس بقيمة 3,7 مليار درهم، جراء تراجع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0,47%. واعتبر محللون ماليون الأداء جيداً في ضوء الهبوط الحاد الذي تسجله البورصات العالمية على خلفية الأزمة اليونانية، فضلاً عن غياب المحفزات التي تدعم الأسواق المحلية في مواصلة مسارها الصاعد في الوقت الحالي، فضلاً عن تفضيل شريحة كبيرة من مدراء المحافظ الاستثمارية والمستثمرين الوقوف على نتائج الربع الثاني قبل العودة إلى الأسواق، حسب جمال عجاج مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات.

وأضاف أن تراجع الأمس جاء مبرراً في سوق العاصمة، على خلفية عمليات جني أرباح طبيعية تركزت على سهم اتصالات بعد ارتفاعات قياسية، فضلاً عن عدم تفعيل قرار السماح للأجانب بتداول السهم، مما يدفع شريحة من المستثمرين إلى الاستفادة من كل ارتفاعات سجلها السهم، موضحاً أن الجميع يأمل في أن يتم تفعيل القرار في الفترة القصيرة المقبلة.

وأوضح أن التداولات الأفقية التي تمر بها أسواق الإمارات في الفترة الحالية جيدة، حيث كانت المخاوف أن تقتفي الأسواق كما جرت العادة في أزمات اقتصادية عالمية سابقة آثر البورصات العالمية التي تتكبد خسائر كبيرة حالياً بسبب الأزمة اليونانية، فيما خالفت أسواقنا التوقعات بأداء يعتبر ايجابياً في مجمله.وأفاد بأن النمط الحالي من التداولات والذي يتسم بنوع من الهدوء يتوقع أن يتواصل حتى نهاية شهر رمضان من دون تغير جوهري، ويمكن أن يتواصل لفترة بعد انتهاء إجازة العيد إلى أن تعلن الشركات عن نتائجها للربع الثاني.

وتوقع عجاج أن النتائج المالية للشركات في حال جاءت أعلى من التوقعات الأسواق في سعيها نحو تكملة مسارها الصاعد نحو استهداف مستويات عليا جديدة، غير أنه قال: «لا يتوقع ان تحمل نتائج شركات العقارات مفاجآت في ضوء الهدوء الذي يمر به العقار، بعكس قطاع البنوك الذي سيحافظ على أدائه الجيد، مما يدعم أداء أسهمه». الأمر ذاته أكده وائل ابومحيسن مدير شركة الأنصاري للأوراق المالية، مضيفاً أن أداء أسواق الإمارات يعد جيداً في حال مقارنته بالبورصات العالمية التي تواصل هبوطه بسبب الأزمة اليونانية.وأوضح أن التداولات لا تزال تتركز على سهم واحد في سوق دبي المالي هو سهم أملاك، فيما تضعف الحركة على الأسهم القيادية، بما يشير إلى هيمنة المضاربات والمتداولين الأفراد على التعاملات.وقال:» لا توجد حالياً محفزات يمكن أن تدعم الأسواق للعودة من مستويات العليا، مما يبقي الأسواق على حالتها إلى أن تصدر الشركات نتائجها للربع الثاني.

وعودة للأداء، أغلق مؤشر سوق الإمارات المالي عند مستوى 4911,51 نقطة، وانخفضت القيمة السوقية لتصل إلى 796,13 مليار درهم، كما تراجعت التداولات إلى 740 مليون درهم من تداول 406,6 مليون سهم من خلال 6324 صفقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا