• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توقعات بإعادة جدولة الديون إلى فترة أطول

استفتاء اليونان يسرع وتيرة المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

أغلقت صناديق الاستفتاء اليوناني وقرر اليونانيون التصويت ضد العرض المقترح من الاتحاد الأوروبي وضد الإجراءات التقشفية، الأمر الذي يزيد فرص خروج اليونان من منطقة اليورو. ومع ذلك، من الصعب خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي في وقت قد تسرع نتائج الاستفتاء وتيرة المفاوضات في الأيام المقبلة نظراً إلى حرص قادة الاتحاد الأوروبي على التوصل إلى اتفاق في وقت قريب.

والأكثر إثارة للدهشة، تقديم وزير المالية اليوناني استقالته في وقت سابق، قائلاً إنه أنجز عمله وسيترك منصبه للسماح بإنجاز الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي واليونان.

وبات الاستفتاء اليوناني يشكل عاملاً سلبياً لمنطقة اليورو بشكل عام، وحتى الآن، لم يعلن البنك المركزي الأوروبي عن أي بيان أو تصريح بشأن اليونان. وفي هذه الأثناء، قد يفتح الاستفتاء اليوناني الباب لمزيد من الاستفتاءات في الاتحاد الأوروبي، وربما يكون أولها في إسبانيا، التي تتمتع بأغلبية يسارية في البرلمان. ومع ذلك، مازال الوقت مبكراً للحديث عن ذلك.

وذكر تقرير جديد اعده كبير استراتيجيي الأسواق في أي دي اس سيكيوريتيز ADS Securities نور الدين الحموري ان نتائج التصويت على الخطة الأوروبية كان من البدهي أن يكون بهذا الشكل، حيث إن المقترح الأوروبي كان يشير إلى المزيد من التقشف وخفض في الرواتب ورواتب التقاعد أيضاً. من منا سيصوت لصالح تخفيض راتبه مهما كانت الأسباب؟ ولهذا السبب أصرت الحكومة اليونانية على إجراء الاستفتاء؛ لأنها تعلم علم اليقين أن الجميع سيصوت لرفض هذه الخطة. التصويت اظهر اكثر من 65% من الشعب لا يريدون هذه الخطة، وفي ظل إغلاق البنوك، مع استمرار سقف السحب اليومي للفرد من البنك هو 60 يورو فقط.

وقال التقرير، إن الحكومة اليسارية الحالية قد تكون محقة في ما فعلته مؤخراً، على الرغم من أنها ذكرت أن الحكومات الماضية هي سبب ما حصل في اليونان منذ اكثر من 5 سنوات، ومن الممكن أن تكون محقة بالفعل. خطة الإنقاذ الأولى والثانية لليونان وافقت عليها الحكومة اليونانية وهي تعلم بأن هذه الخطة لن تؤدي إلى نمو كافي لتستطيع اليونان ان تسدد هذه الديون، وهو ما حصل بالفعل ووصلت اليونان الآن الى نفس المأزق، حيث إن اليونان الآن تريد المزيد من الأموال فقط لسير الامور اليومية على الأقل. ورفض الحكومة الحالية للخطة يعتبر مهم جداً، حيث ان الخطة المقترحة من الدائنين ومن الاتحاد الاوروبي ستؤدي في النهاية الى نفس ما حصل في الخطة الاولى، أي ان اليونان لن تنموا بمعدل كافي يسمح لها ان تقوم بسداد الديون في موعدها، لذلك، الحكومة اليونانية الحالية تطالب بأن يتم اعادة جدولة الديون على فترة اكبر,، وهو ما سيعطيها مساحة اكبر لتقوم بمزيد من الاصلاحات والاستثمارات، وهو ما سيؤدي الى عودة النمو الكافي وبالتالي ستستطيع اليونان ان تسدد هذه الديون. في ما لو لم يتم ذلك، فيجب علينا ان نتوقع المزيد من المشكلات في اليونان خلال الخمس سنوات المقبلة.

من الناحية النظرية، اليونان قد افلست بالفعل اكثر من مرة، والمرة الأخيرة كانت عندما قامت بالتخلف عن السداد في 30 يونيو الماضي عندما لم تقوم بتسديد مبلغ حوالي 1.7 مليار دولار لصندوق النقد الدولي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا