• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بوخريص يكتفي بـ 626 دقيقة ويرحل من الوصل الاثنين المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

علي معالي (دبي) - تنتهي علاقة المغربي عبدالفتاح بوخريص مع الوصل يوم الاثنين المقبل، خاصة أن الاتفاق المبرم بين اللاعب والنادي ينص على ذلك، وخلال الفترة الماضية التي وصلت إلى 115 يوماً شارك بوخريص مع «الفهود» في 8 مباريات، بواقع 626 دقيقة، وهو مؤشر ضعيف لمشاركة اللاعب الذي من المفترض أن تكون نسبة مشاركته 720 دقيقة في اللقاءات الثماني. وشارك بوخريص في مباراة الشارقة بالكامل، وهي الأولى له مع «الأصفر» بشكل رسمي في دوري الخليج العربي، وانتهت بهزيمة الوصل بهدف، والمباراة الثانية مع الجزيرة وانتهت بفوز الوصل 3 - 2 وشارك بوخريص خلالها في 90 دقيقة أيضاً، وحصل فيها على بطاقة صفراء، وفي الثالثة أمام الشعب لعب بوخريص 74 دقيقة، وشارك بدلاً منه غانم بشير، وانتهت بفوز الوصل 4 - 1، وفي الرابعة ظهر اللاعب لمدة 90 دقيقة أمام الشباب في المباراة التي انتهت بهزيمة «الأصفر» 1 - 3 وحصل اللاعب على بطاقة صفراء، ومع عجمان شارك اللاعب في المباراة كاملة وخسرها الوصل 2 - 4، وهي الأولى للمدرب المواطن سليم عبدالرحمن، بعد إقالة الفرنسي لوران بانيد، وشارك بوخريص في مباراة الظفرة بأكملها أيضاً، والتي انتهت بفوز «الفهود» 2 - 1، وحصل فيها على ثالث بطاقة صفراء في مشواره بالدوري.

وفي الجولة الثامنة جلس بوخريص على دكة البدلاء، وشارك في الدقيقة 67 بدلاً من وحيد إسماعيل، وفي مباراة النصر بالجولة التاسعة جلس اللاعب على دكة البدلاء أيضاً، ولكن شاءت الظروف بعد طرد ياسر سالم، أن يدفع كوبر مدرب الوصل به بدلاً من عبدالله كاظم، ومع انتهاء الجولة التاسعة، غاب بوخريص عن تشكيلة «الفهود» الأساسية، وكأن كوبر أصبحت لديه قناعة كاملة بعدم حاجته لجهود اللاعب بشكل أساسي في تشكيلته.

الغريب أن استقدام بوخريص جاء بتوصية من الفرنسي لوران بانيد الذي طلب وقتها لاعباً مدافعاً، على الرغم من أن الوصل وقتها متعاقد مع الأسترالي المدافع ميلان سوساك. يرى بوخريص أنه لم يقدم 1% من مستواه، وما كان يتوقعه لنفسه في التجربة الاحترافية الخامسة في مشواره، وقال: «تجربتي مع الوصل لم تضف لي أي شيء، سوى أنني تقابلت مع أشخاص جدد، ولن أنساهم طوال حياتي، ولكن المستوى الذي ظهرت عليه لم يكن في توقعاتي مطلقاً، لأنني كنت أبحث قبل الوصول إلى الوصل عن الظهور بالشكل المناسب، والسير مع الفريق إلى خطوات وترتيب أفضل مما كنا فيه».

وأضاف: «الوصل خلال الفترة التي شاركت فيها كان يبحث عن نفسه، وأيضاً عن النتائج بسرعة، وكنت أتمنى أن تكون المسيرة القصيرة موفقة داخل «بيت الإمبراطور» الذي سمعت عنه كثيراً قبل الحضور إلى دبي، من خلال بطولاته السابقة وجماهيره العريضة، ويبقى الوصل ذكرى في مشواري». وقال: «كنت أتمنى أن أقدم مستوى يليق بي مع الوصل، لكن الظروف الخارجة عن إرادتي جعلت الأمور تسير إلى ما آلت إليه في الوقت الراهن، حيث تنتهي علاقتي مع الوصل في 6 يناير، وهناك العديد من العروض التي أدرسها في الوقت الراهن، منها أندية في البرتغال وأخرى في الكويت، إضافة إلى 3 أندية مغربية وهي الوداد والجيش والفتح».

وأضاف: «بعد مباريات عدة لم أجد نفسي فيها في تشكيلة الأرجنتيني هيكتور كوبر طلبت الجلوس مع المدرب، لكي أتحدث معه بشأن أنني لاعب محترف، وعلينا أن نقدم خبرتنا للفريق، والاستفادة من كل دقيقة نشارك فيها، وأنني متحفظ كثيراً لوجودي على «الدكة»، ولكن الوضع لم يتغير، وكأن كوبر لديه قناعة كبيرة في اللاعبين المواطنين، وأنا أحترم قرار المدرب كونه المسؤول عن الفريق، ويرى أنه يلعب بالورقة الرابحة».

وعن اهتزاز مستوى الوصل بين الهبوط والصعود، يقول بوخريص: «مشكلة «الفهود» أنه يبحث عن الاستقرار وتغيير المدربين له سبب فيما يحدث، ولا أجد مبرراً واضحاً لعدم ثبات الفريق، حيث قدمنا أمام الجزيرة والأهلي مباراتين كبيرتين ثم خسرنا من الإمارات وعجمان، ومع كل الاحترام للفريقين الأخيرين، ومن الواضح أن الوصل يلعب بقوة مع الفرق الكبيرة، وهذا مصدر لغز كبير، ولكنها كرة القدم بشكل عام، وأتوقع أن يصحح الوصل أخطاء الدور خلال الدور الثاني، خاصة أن كوبر من المدربين الكبار وخبرته وسيرته التدريبية عالية، ومن خلال هذه المواصفات، فإن كوبر قادر على السير بالوصل إلى طريق جيدة».

وقال: «لم ألعب في مركزي في بداية المشوار مع الوصل، في اللعب بالطرف الأيسر من الملعب، ولكن بعدها لعبت في مركزي في قلب الدفاع، وفي كل الأحوال لست راضياً عن الأداء الذي ظهرت عليه مع الوصل».

انتقل بوخريص إلى نقطة أخرى، حيث قال: «من الواضح التطور الكبير الذي شهدته ملاعب الكرة الإماراتية من خلال تطبيق الاحتراف موسماً بعد الآخر، من خلال وجود مدربين كبار ولاعبين من مختلف دول العالم لديهم كفاءات عالية في أرض الملعب».

وعن اللاعبين المواطنين الذين لفتوا نظره، قال بوخريص: «عمر عبدالرحمن لاعب العين أحد المواهب المتميزة في الكرة الإماراتية والعربية بشكل عام، ويملك قدرات عالية في كيفية قيادته للفريق أو حتى للمنتخب في أرض الملعب، ومن الأجانب ثنائي بني ياس، التشيلي كارلوس مونوز والأرجنتيني لويس كارلوس فارينا، إضافة إلى الغاني أسامواه جيان لاعب العين والثلاثي من العناصر المتميزة للغاية في الدوري المحلي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا