• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

واسطة الشعر العربي في بريطانيا

رحيل الشاعرة «سارة ماغواير» مؤسسة مركز الشعر في لندن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

عصام أبو القاسم (الشارقة)

رحلت أمس الأول الشاعرة البريطانية من أصل ايرلندي سارة ماغواير (مواليد 1958) متأثرة بإصابتها بمرض السرطان. وإلى جانب موقعها المنظور في المشهد المعاصر للشعر البريطاني، حظيت ماغواير بمكانة خاصة وسط العديد من شعراء العربية خلال العقدين الأخيرين، وذلك لدورها الكبير في التقريب بينهم والحركة الشعرية الأوروبية انطلاقاً من لندن، وهي أول كاتبة يبعثها المجلس الثقافي البريطاني إلى فلسطين (1996) واليمن (1998) حيث عمدت إلى إنجاز مختارات شعرية مترجمة إلى الإنجليزية لشعراء من البلدين.

وفي 2004 أسست ماغواير مركز ترجمة الشعر في لندن بتمويل من مجلس الآداب البريطاني، وشرعت في تجميع مختارات من أشعار بلدان عربية وإفريقية عديدة، كما نظمت 2005 الجولة العالمية للشعر والتي استضافت من خلالها زمرة من الشعراء من الصومال والمكسيك والهند وغيرها من البلدان، كما أسهمت بشكل مفرد في ترجمة أشعار الفلسطيني محمود درويش ومواطنه غسان زقطان والسوداني الصادق الرضي وغيرهم.

(حليب مُراق) 1991م، (الراتقة الخفية) 1997م، (دكان الأزهار في منتصف الليل) 2002م، و«رمان قندهار» 2007، هذه هي المجاميع الشعرية لماغواير، وسبق لسركون بولص أن ترجم بعضاً من نصوصها.

ومن المصنفات المهمة لماغواير ثمة مختارات أعدتها تضم نحو 250 قصيدة لشعراء من أجيال عدة، بين القرن الحادي عشر إلى القرن الحادي والعشرين، كتبوا أشعارهم بالانجليزية. وهذه القصائد مكرسة للزهور والورود ولمختلف أشكال النباتات، وقد فعلت ذلك وفاء لتجربتها السابقة كمنسقة حدائق. وفي 2002م أنجزت الشاعرة الراحلة كتابها الموسوم «رمان قندهار» الذي استلهمته مما سمعته وقرأته حول اشتهار أفغانستان في زمن فائت بالحدائق والتشجير وخاصة بشجرة الرمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا