• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

المسرح الإماراتي يستشرف المستقبل متمسكاً بهويته

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

أكد متخصصون في شؤون المسرح الإماراتي، أنه عني بشكل لافت في التعبير عن هموم وقضايا وآمال الإنسان العربي، وكانت له قدرة بارزة في دعم التمسك بالهوية، والحث على التطلع لمستقبل محلي وعربي أفضل وحياة أجمل، وذلك في ضوء ما يمتلكه المسرحي الإماراتي من براعة في نسج النصوص، وقدرة في إبراز الدلالة، وحرفية عالية في تحقيق الهدف.

جاء ذلك خلال الندوة الثقافية (دراسات أكاديمية) التي عنيت باستعراض (سيميائية المسرح الإماراتي) واستضافت الأكاديمية المسرحية الإماراتية د. ميثاء ماجد السويدي، وذلك ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأدارها الكاتب والأديب محمد السيد أحمد.

استهلت الدكتورة ميثاء الشامسي حديثها بتعريف المسرح كونه ظاهرة ثقافية لأنه يشكل أداة للتواصل باعتبار أن بنيته الإشارية تتضمن وجود (الممثل) أو المرسِل، و(المتفرج) أو المرسَل إليه، وتكون بنيته خاضعة لنسق يتلازم في دلالاته ومدلولاته، وله حوافزه ومبرراته التي تقع ضمن سياق العمل المسرحي، ومن هنا جاء علم (سيمياء المسرح) ليتخصص بدراسة هذا النسق، وتحليله، وبيان كيفية قدرته على استنطاق شعرية النص، أو العرض المسرحي.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى العلامة الاجتماعية التي رأت أنها علامة كبرى تفرعت إلى علامات متعددة كعلامة الهوية الوطنية، والارتباط بالتراث الإماراتي العريق الذي يتميز بالخصوبة والثراء وتنوع الموارد، حيث وظف المسرحي الإماراتي ذلك في الحكايات الشعبية، والأمثال، والأهازيج، والمعتقدات، ومن المسرحيات المكتوبة في هذا الشأن (النوخذة) للكاتبة باسمة يونس، و(صمت القبور) للكاتب سالم الحناوي، ومسرحية (خبز خبزتوه) للكاتب إسماعيل عبد الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا