• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

مع تراجع مستوى قيم وأحجام التعاملات

مؤشرات الأسواق المحلية تتداول قرب مستويات مقاومة رئيسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تداولت مؤشرات الأسواق المالية المحلية، خلال الأسبوع الماضي، في نطاق ضيق، مع تراجع ملحوظ لأحجام وقيم التعاملات في كلا السوقين، بحسب أسامة العشرى عضو جمعية المحللين الفنيين - بريطانيا.

وقال العشرى: «إن المؤشرات المالية المحلية استمرت بالتداول العرضي في مساحات التداول نفسها منذ أسابيع عدة مضت، من دون إحراز تقدم صعودي ملحوظ، مما يشير إلى احتمالية تعرض المؤشرات لمستويات دعم جديدة على سبيل الاختبار»، مؤكداً أن تداول مؤشرات أسواق الإمارات في المستويات الحالية معتدلة المخاطر قرب مستويات مقاومة رئيسة، يرجح احتمالية معاودة الصعود فيما بعد، استهدافاً لمستويات مقاومة رئيسة، من خلال تداولات الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف: «يعزز هذا التوقع بانتعاشه تداولية خلال تداولات الربع الحالي لكلا المؤشرين، وبناء عليه لا يوجد خطر جسيم من عقد صفقات مضاربية محسوبة المخاطر من دون احتفاظ، مع اشتمال النصح أيضاً بعدم الإفراط في التشاؤم، ما لم تتعرض المؤشرات لمستويات دعم رئيسة، وتنجح في تجاوزها هبوطاً». وبالنسبة لمؤشر دبي تراجع في نهاية تداولات الأسبوع ليغلق عند مستوى 3622، وهو ما يرجح استمرار التراجع خلال تداولات الأسبوع الحالي، استهدافاً لمستويات دعم جديدة ولو على سبل الاختبار، بدءاً من مستوى الدعم الأول الجديد عند 3567، مع الإشارة بأن مجرد اختبار هذا مستوى الدعم لا يشكل خطراً جسيماً على أداء المؤشر خلال تداولات الربع الحالي.

وأوضح أن اختبار هذا المستوى من الدعم لن يخرج المؤشر غالباً من حيز التداول العرضي الذي استمر عليه منذ أسابيع عدة مضت، لذا تستمر النصيحة بالاستمرار في التعامل مع السوق بشكل مضاربي في بعض الصفقات محسوبة المخاطر، مع اشتمال النصح بعدم الاستمرار في الاحتفاظ ما لم يفلح المؤشر في تجاوز مستوى المقاومة المهم موضوع الصعود عند 3780.

وبالنسبة لمؤشر سوق العاصمة أبوظبي، الذي تراجع من جديد خلال تداولات الأسبوع الماضي يتداول دون منطقة الدعم الشرعية عند 4500، مع الإشارة إلى أن تعرضه لمستوى الدعم الأول عند 4419 قد يؤدى إلى تراجع جديد، قد يبلغ مداه مستوى الدعم الرئيس عند 4289 على المدى المتوسط، مع الإشارة إلى أن المؤشر أصبح يتداول الآن في مستويات غير قليلة المخاطر ما لم يفلح في الارتداد صعوداً من جديد، متجاوزاً مستوى المقاومة الرئيس عند 4541.

أما مؤشر السوق السعودية، فمن المعتقد أن يحاول اختبار مستويات دعم جديدة خلال تداولات الشهر الحالي، بدءاً من مستوى الدعم الرئيس عند 6777، قبل أن يعاود الصعود مجدداً، استهدافاً لمستويات مقاومة جديدة فوق حاجز المقاومة النفسي عند 7000 قبل نهاية تداولات العام الحالي، وبناءً عليه لا ينبغي التسرع بفتح صفقات شراء جديدة قبل اختبار مناطق الدعم، مع الإشارة إلى أن المؤشر قد ينجح في تجاوز مستوى المذكور هبوطاً ولو بشكل مؤقت.

كما استمر مؤشر بورصة قطر في التداول والإغلاق قرب أدنى مستوياته لهذا العام، وأدنى مستوياته لست سنوات مضت، مع الإشارة إلى أن المؤشر لم ينجح في الارتداد صعوداً من المناطق الحالية ولو على سبيل التصحيح، مما يرجح استمرار موجات التراجع صوب مستويات دعم جديدة من دون حاجز الدعم النفسي عند 8000، ربما خلال تداولات الأسابيع القليلة المقبلة، في مستهدف قد يصل مداه مستوى الدعم الرئيس عند 7781..

وبالنسبة للمؤشر المصري إي جي اكس 30، فقد نجح في إحراز سعر أعلى تاريخي جديد خلال تداولات الأسبوع الماضي عند 14386، ومن المرجح أن يواصل الصعود صوب مستويات المقاومة حول حاجز المقاومة النفسي عند 15000 خلال تداولات الربع الحالي، ولكن بعد وضع سعر أدنى مقبول لتداولات الشهر الحالي عند مستويات الدعم القريبة، وبحد أدنى مستوى الدعم المهم عند 14167، قبل أن يعاود استئناف موجات الصعود، تحقيقاً لأسعار تاريخية جديدة، قد يتواصل تسجيلها خلال تداولات الشهر الأول من العام الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا