• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

سلمان الفارسي.. ابن الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

محمد أحمد (القاهرة)

سلمان الفارسي.. صحابي جليل، هو الزهد والورع عملا وقولًا، ولد في قرية «جي» في مدينة أصفهان غرب بلاد فارس، أبوه «الدهقان» أي العمدة فكان يتولى حكم القرية، تمنى أن يجعله كاهنا، وهم يدينون بالمجوسية.

يعرف باسم سلمان الفارسي، أو سلمان ابن الإسلام، أو سلمان الخير ويكنى أبا عبدالله، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم، يعتز به فنسبه إلى آل بيته، وقال: «سلمان منا آل البيت»، وقال: «سلمان سابق الفرس». أما الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان يلقبه بـ «لقمان الحكيم» لأنه كان عالما، وقال فيه: «أوتي العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر وكان بحراً لا ينفد».

أوكل الدهقان إلى ابنه سلمان الإشراف على تغذية النار التي يعبدونها بالوقود لاستمرار اشتعالها، وذات يوم هطلت الأمطار فسقط سقف معبد النار وانطفأت، تعجب سلمان وتساءل عن هذا الإله الذي أطفأته المياه، فلا بد أن يكون للكون إله غير النار.

فخرج ووصل إلى كنيسة قريبة فقضى بها وقتاً طويلاً وشغف بالمسيحية، فحبسه أبوه، ولكنه استطاع الهرب، وعاش فترة في الكنيسة، لكنه لاحظ أن الأسقف لا يوزع أموال الصدقات على الفقراء ويأخذها لنفسه ومات الأسقف وجاء بعده آخر سار على نفس نهج سابقه، فغادر سلمان الكنيسة بحثاً عن الدين الحق.

تنقل بين فارس والعراق والشام وفي كنيسة عمورية «إحدى مدن الأناضول» حضرت الوفاة أسقفها وسأله سلمان إلى أين يتجه من بعده ليجد الدين الذي يبحث عنه، فقال له: ستجده حين تلتقي بالنبي الذي أظلنا زمانه، كما في التوراة والإنجيل في أرض الحجاز ويخرج من بلده إلى مهجره في أرض ذات نخل يدعو إلى الحنيفية، دعوة خليل الله إبراهيم عليه السلام، سأله سلمان: كيف أعرفه؟ قال: لا يأكل الصدقة ويقبل الهدية، بين كتفيه خاتم النبوة، إذا عرفته فصدقه وآمن بدعوته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا