• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مآذن من بلادي

جامع المغفرة.. مثال الجمال في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

ماجد الحاج

ماجد الحاج (الشارقة)

تتميز إمارة الشارقة باختيار الأماكن الجميلة لإقامة مساجدها، حيث لا يخلو شاطئ أو كورنيش إلا وتجد عليه مجموعة من هذه المساجد التي صممت بطرز مختلفة لتضيف إلى هذه المواقع جمالاً متفرداً، ويتميز جامع المغفرة بروعة في تصميمه، من حيث أنماط العمارة الإسلامية الجميلة حيث يجمع شكله العام بين روعة العمارة في العصر الفاطمي والعصر المملوكي، وهو يقع في منطقة السيف قبالة كورنيش الشارقة.

ويشكل المحراب في جامع المغفرة مثال الجمال لتتضح قدسية المكان على الانعكاس البصري للداخل إلى صحن المسجد ويرتفع المبني بشكل لافت عن سطح الأرض، حيث أرتأى مصممه ضرورة ارتفاعه لوقوعه قبالة البحر تماماً وقربه من شارع الكورنيش الحافل بمرور المركبات لحماية هذا المبنى والمحافظة عليه قدر الإمكان.

وترتفع مأذنتا الجامع لأكثر من أربعة وسبعين متراً، وتعتبر أعلى المآذن في إمارة الشارقة كما ترتفع القبة الرئيسية مسافة سبعة وثلاثين متراً عن الأرض بقطر أربعة عشر متراً، بينما تحيط بالصحن الداخلي أربعة أروقه أحدها للسيدات وترتفع اسقف الجامع المنقوشة بأجمل الزخارف مسافة أربعة عشر متراً كما يجاور المدخل الرئيسي للجامع مكتبة مجهزة ومصنفة.

وتضيء القبة والجامع ثريا مصنوعة من الكريستال البوهيمي بقطر ستة أمتار وارتفاع تسعة أمتار، إضافة لأربع ثريات تضيء أركان المسجد بقطر ثلاثة أمتار وارتفاع أربعة أمتار ونصف، وقد أنشئت المباني على مساحة خمسين ألف متر مربع كما يشغل الجامع منها مساحة ثلاثة آلاف وخمسمئة متر مربع ويتسع لثلاثة آلاف مصل إضافة لخمسمئة مصلية . ويعتبر جامع المغفرة إضافة جديدة للمباني الحديثة التي انفردت بها إمارة الشارقة من حيث اعتماد أنماط العمارة العربية الإسلامية وفق أساليب البناء المتطورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا