• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

الأطفال الذين يصومون للمرة الأولى يحتفى بهم في ليلة السابع والعشرين

رمضان في المغرب..بانوراما من التدين والتقارب الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

الرباط (إينا)

«سيدنا رمضان»، هكذا يسمي المغاربة شهر الصيام والقيام، تعبيرا منهم عن تقديرهم وتعظيمهم لهذا الشهر الفضيل. وإلى جانب الطابع الديني لهذا الشهر الكريم، فقد نشأت في المجتمع المغربي مع مرور الزمن عادات وسلوكات اجتماعية واستهلاكية عدة.

فطوال الشهر الكريم تجتهد الأسر المغربية، الميسورة منها والمحدودة الدخل، على إعداد موائد إفطار وعشاء وسحور غنية، ونتيجة لذلك يزداد استهلاك المواد الغذائية ما يسبب ندرة بعض هذه المواد ومضاربة في أسعارها، رغم عمليات المراقبة المكثفة التي تقوم بها السلطات الحكومية.

وتعتبر مائدة الإفطار الوجبة الرئيسة خلال الشهر الفضيل ويكون حساء «الحريرة» أهم عنصر في هذه المائدة، ويتم تحضيره بعدد من الخضراوات والتوابل.

وتشتمل مائدة الإفطار على التمر والحليب والبيض وعصير الفواكه والفطائر إضافة إلى مختلف أنواع الحلوى الخاصة برمضان، ومنها «الشباكية» و»المخرقة»، « و»السفوف»، و»كعب غزال».

وعلى صعيد آخر، يمكن القول إن شهر رمضان هو شهر تألق الأزياء التقليدية المغربية بامتياز، وعلى رأسها الجلباب بألوانه وتصميماته المتنوعة وكذلك الرجالي الذي يرافقه نعل جلدي يسمى «البلغة»، والنسائي الذي يلبس مع حذاء مزخرف يسمى «الشربيل».

وعلى الصعيد الاجتماعي يكون شهر رمضان فرصة لصلة الأرحام والتزاور بين الأسر المغربية، سواء حول مائدة الإفطار، أو بعد صلاة التراويح حول مشروب الشاي الذي يشتهر به المغاربة. كما أن هذا الشهر يكون مناسبة للأصدقاء للالتقاء، بعد أداء صلاة العشاء والتراويح، في المقاهي التي تعج بروادها إلى وقت متأخر من الليل. وعندما يتزامن شهر رمضان مع فصل الصيف، تقام في عديد من المدن المغربية حفلات وسهرات فنية في الشوارع والساحات الكبرى. ولا شك أن أهم ليلة من ليالي رمضان، هي ليلة السابع والعشرين من رمضان، التي قد تصادف ليلة القدر المباركة. وفيها يستعمل البخور لتعطير البيوت، وتمتد السهرات العائلية إلى آخر الليل.

ومن عادات المغاربة في هذه الليلة الاحتفال بالأطفال الذين يصومون للمرة الأولى. وبهذه المناسبة يرتدي هؤلاء الأطفال ذكورا وإناثا لباسا تقليديا، وتقدم إليهم الهدايا. والهدف من ذلك هو تكريس شعورهم الديني. وعلى رغم أن معظم عادات شهر رمضان في المغرب ظلت راسخة، فإن بعضها اختفى بسبب مظاهر الحياة الجديدة كالتلفزيون والفضائيات وغير ذلك من الوسائل المستجدة. ومن الأمثلة على ذلك اختفاء «المسحراتي»، أو «النفار» كما يسمى في المغرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا