• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

قافلة مساعدات تعبر الحدود التركية السورية باتجاه مخيمات النازحين

«الهلال الأحمر» في دول «التعاون» الخليجي تبحث في الكويت إغاثة «المهجرين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

عبرت قافلة مساعدات جهزتها مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أمس، الحدود التركية السورية في اتجاه مناطق إيواء المدنيين الذين تم إجلاؤهم من شرق حلب، محملة بمواد غذائية وملابس شتوية ومعدات بناء بينها جرافات. بينما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية أنها ستستضيف اليوم اجتماعاً طارئاً لرؤساء هيئات وجمعيات «الهلال» في دول مجلس التعاون الخليجي لبحث مواضيع خاصة بالأزمة السورية، على رأسها تقديم مساعدات عاجلة إلى النازحين من حلب في أماكن إيوائهم. وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور هلال الساير في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية أمس، إن الاجتماع الذي يقام تحت مظلة مجلس التعاون، سيناقش مواقف هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية تجاه الأزمة الإنسانية في حلب إضافة إلى التنسيق في تقديم المساعدات للمتضررين لضمان عدم الازدواجية ومضاعفة الجهود.

وأضاف الساير أن الاجتماع سيناقش أيضاً توحيد الجهود الإعلامية لتلك الهيئات والجمعيات، مؤكداً أهمية دور الإعلام في توضيح حجم المأساة السورية في ظل الأوضاع الإنسانية السيئة هناك والتي تتطلب تعاون كل المنظمات لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي والطبي والإيوائي للمتضررين. وذكر أن الاجتماع سيبحث مسألة إيفاد فريق ميداني مشترك من متطوعي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون لتقديم المساعدات إلى النازحين من حلب في أماكن وجودهم إضافة إلى دراسة مقترح تبني مشروع إنساني مشترك لخدمة المجتمعات المتضررة من الأزمة. وأشار إلى أنه سيصدر عن الاجتماع بيان موحد حول الأزمة في حلب وسيرفع إلى الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر، موضحاً أن الاجتماع سيضم رؤساء وأمناء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجي، الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.

«داعش» يقتل ضابطين في جيش الأسد وأنقرة تدمر 16 هدفاً إرهابياً

اسطنبول (عواصم)

أعلن الجيش التركي أمس، أن مقاتلاته دمرت 16 هدفاً لـ «داعش» في منطقة الباب في ريف حلب في إطار عملية «درع الفرات» التي انطلقت في 24 أغسطس الماضي، لدعم فصائل منضوية تحت مظلة الجيش الحر السوري. وقال بيان لرئاسة الأركان إن طائرة بلا طيار دمرت أمس الأول، سيارة للتنظيم الإرهابي في منطقة الباب، وإن وحدات الكشف عن المتفجرات أبطلت مفعول 53 قنبلة مصنعة يدوياً.

من جهة أخرى، أفاد المرصد الحقوقي أمس، بمقتل ضابط برتبة عميد من قوات النظام السوري في الاشتباكات المتواصلة مع «داعش» في محيط مطار التيفور العسكري في محافظة حمص، ما يرفع عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ أمس الأول إلى 23 على الأقل إثر الهجوم العنيف للتنظيم الإرهابي على المطار، واستهدافه المنطقة المحيطة بشكل مكثف. وأشار المرصد إلى أن من ضمن القتلى ضابطين أحدهما برتبة عميد، والآخر مقدم، قضيا بإسقاط مروحيتهما في منطقة مطار التيفور القريب من مدينة تدمر الأثرية في ريف حمص.