• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

اتفاق على نشر مراقبين إضافيين والأمم المتحدة تشكو عدم التواصل مع العالقين

«خلافات» تلجم إجلاء حلب والنظام يستعجل الاقتحام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

أكدت الأمم المتحدة أمس، أن النظام السوري سمح لها بإرسال 20 موظفاً إضافياً من موظفيها إلى شرق حلب لمتابعة ومراقبة عمليات إجلاء المدنيين المحاصرين والمسلحين وعائلاتهم، لكنها لا تملك تصريحاً يخول فريقها التعامل مع الحافلات التي تقل المهجرين، ولا الدخول والتواصل مع المنتظرين، مشددة على عدم تبديد مخاوفها بشأن حماية السكان وعدم تعرضهم لانتهاكات.

وفيما استمرت عمليات الإجلاء من شرق المدينة المنكوبة مع تفاوت في عدد الذين تم تهجيرهم منذ الخميس الماضي، لم تخرج إلا 10 حافلات صباحاً من شرق المدينة، وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فيما كانت عشرات الحافلات دخلت خلال النهار إلى آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المقاتلة.

وقال مدير المرصد الحقوقي رامي عبد الرحمن، إن الحافلات كانت تنتظر إشارة للمغادرة، بعد التأكد من خروج حافلات تقل سكاناً من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، والمحاصرتين من الفصائل المقاتلة في ريف إدلب والمشمولتين بالاتفاق.

وحسب عبد الرحمن، فإن نحو 20 حافلة دخلت أمس، إلى البلدتين من دون أن تخرج منهما ولم تتضح بعد أسباب ذلك. وفي منطقة الراشدين الخاضعة لسيطرة المعارضة غرب حلب، شوهدت 8 حافلات متوقفة، وعلى متنها المئات من المدنيين الآتين من الفوعة وكفريا بانتظار إكمال سيرها إلى حلب الغربية.

وقال مقاتل في المكان، إن الحافلات تنتظر إجلاء دفعة ثانية من الأحياء الشرقية، حتى تكمل طريقها إلى حلب. وتحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن «تأخير في إخراج الدفعة الأخيرة» من شرق حلب جراء ما وصفته بـ«خلافات» بين المجموعات المسلحة ومنعهم دخول حافلات تقل دفعة جديدة من كفريا والفوعة إلى مناطق النظام في حلب. ... المزيد