• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فوازير رمضانية قدمها مدبولي إلى الأطفال

«جدو عبده»..تعيش في وجدان جيل الثمانينيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

القاهرة (الاتحاد)

«جدو عبده عامل إيه زارع أرضه زارع إيه، هزرعها بساتين بساتين، وجناين ورد وياسمين، أقطفها وادي الحلوين، كمثرى على مانجا وتين، انتوا تاخدوا تاخدوا وتدوا، يفرح جدو».. مقدمة الفوازير الرمضانية الشهيرة «جدو عبده» التي كانت علامة مهمة ومميزة من علامات شهر رمضان الكريم. ولا تزال الفوازير وتحديداً مقدمتها الغنائية محفورة في وجدان جيل الثمانينيات من القرن الماضي.

وارتبط بها الجمهور العربي من الكبار والصغار طوال تقديمها في عدد من السنوات خلال شهر رمضان، وكان الأطفال يتنافسون يومياً فيما بينهم لمعرفة ماذا زرع «جدو عبده»، حيث كان يقدم في كل حلقة فزورة تدور حول نوع معين من النباتات، ما على المشاهد، إلا أن يعرف ما هو النبات الذي يزرع في كل حلقة، وكان المسلسل يقدم مادة ثرية في كل حلقة عن مختلف أنواع النباتات والمحاصيل الزراعية.

«العمدة الآلي»

وركز المخرج محمد رجائي في هذه الفوازير على عنصر الإبهار والصورة والحركة الاستعراضية مستخدماً الأماكن المفتوحة، إلى جانب تقديم شخصية الإنسان الآلي الذكي جداً الذي يعبر عن فترة المستقبل في إشارة للتقدم العلمي حتى يلتفت الأطفال لهذا التطور من خلال شخصية «العمدة الآلي».

وكانت فوازير «جدو عبده» تقدم للأطفال في ذلك الوقت معلومات مختلفة في مجالات بعيدة عنهم مثل الزراعة تتسق مع أعمارهم، وبرع عبد المنعم مدبولي كعادته في توصيل المعلومة بخفة ظل، كما تميزت الفنانة نسرين التي شاركته بطولة هذه الفوازير. ويتذكر الجمهور أغنياتها سواء في تيترات العمل أو في داخل أحداثه ومنها «يا حلاوتك يا استفاندي يا ابن عم البرتقال، يا حلاوتك في الجنينة وانت طارح في الأوان، تدولي يستفاندي تدولي برتقال، البرد لسة عندي والوش في الودان» و«يا قطن يا حرايري يا حزام أبو إسماعين، اللي ما يزرعكش طول السنة حزين» و«شدو حيلكوا يا بنات، هات يا خولي الأجرة هات، الأجرة يوم التلات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا