• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ساعة قبل الإفطار

فرحة الصائمين تغلب إرهاق «الدليفري مان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

مع اقتراب موعد أذان المغرب، تنشط الحركة لدى كثير من أصحاب المهن إلى ذروتها، ومنهم عامل التوصيل (الدليفري مان)، الذي تفرض عليه طبيعة عمله، أن يكون خارج على الطريق خلال وقت الإفطار، سواء لتوصيل طلب لأحد الزبائن، أو في طريق عودته إلى مقر عمله، لتلبية طلب جديد، غير أن ضغط العمل في تلك الساعة أصبح من الأشياء المعتادة والطقوس الرمضانية التي يعيشها أصحاب مهنة التوصيل، حسب أيمن محمد، الذي احترف هذا العمل قبل سبع سنوات، منها أربع سنوات داخل الإمارات عمل فيها في أكثر من محل متخصص في الأطعمة.

ويقول إن لحظة أذان المغرب كثيراً ما يقضيها في الطرقات ولا يتناول طعام الإفطار إلا بعد توصيل الطلبات المكلف بها، ولكنه تطبيقاً للسنة فقط في التبكير بموعد الإفطار، يحاول أن يشرب ماء فقط حتى يعود إلى محل عمله، لافتاً إلى أن شهر رمضان فيه خير وبركة على الجميع في أعمالهم كافة، حيث يزيد نصيبه من «إكراميات» الزبائن له عندما يقوم بتوصيل الوجبات لهم في موعدها قبيل موعد الإفطار بدقائق قليلة، ما يدخل السرور إلى قلوب الزبائن وإليه هو الآخر من «البقشيش» الذي يحصل عليه.

ويورد أن فرحته نابعة من أنه يشارك الكثيرين في أجر صيامهم، كونه يحضر لهم طعام الإفطار الخاص بهم، وهو جزاء كبير يحقق له متعة خاصة خلال أيام الشهر الفضيل، والشعور بهذه الفرحة كفيل بالتغلب على أي إرهاق أو متاعب يشعر به خلال هذه الفترة التي تكون القيادة فيها تحمل شيئاً من المغامرة نتيجة إسراع الكثيرين في قيادة سياراتهم بشكل مبالغ فيه للوصول إلى منازلهم قبل موعد الإفطار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا