• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

من ذاكرة الماضي في فعاليات المهرجان

«الليخ».. حرفة تقليدية مارسها الأجداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

«صناعة الليخ» حرفة قديمة وتقليدية مارسها الآباء والآجداد خلال صيد السمك، وفي مهرجان زايد التراثي حضرت هذه الحرفة وسط البيئة البحرية ليتعرف الصغار والكبار عليها، حيث كان يقوم بها الصيادون في الماضي، ويقترب الكثير من الزوار لمشاهدة هذه الحرفة القديمة عن قرب وكيف تتم صناعة الليخ بأدوات تقليدية وبدقة متناهية، حين يحرك صانعها أصابعه للأعلى والأسفل في مشهد يدعو للانبهار والدقة، وبرغم صعوبة تعلمها إلا أن الكثير من أجدادنا ترتسم على قسمات وجههم الخبرة والمهارة في غزلها.

خيوط النايلون

تلفت مريم سعيد، متطوعة في مهرجان زايد التراثي، إلى أن «الليخ»، أداة من أدوات صيد السمك، وهو عبارة عن شبكة من خيوط النايلون أو من الخيوط القطنية مقواة بحبل يؤطرها ويحدد طولها بمئة باع وعرضها بخمسين.

تتابع «تعتمد صناعة الليخ على إنجاز الشبكة والانتهاء منها، حيث يبدأ الصانع غزلها مستخدما خيط النايلون، و«برية» وهي قطعة القماش التي يشرخ طرفاها ويجوفان، لترك فراغ يدخل فيه الخيط تنطلق منها طلائع الشبكة ذات الفتحات المعينة، ويربط الحبل بالشبكة المنجزة تدريجيا إلى أن يكتمل ربطها بالحبل الذي منه يتم سحب الليخ من مياه البحر للفوز بما يحمله من سمك طازج. وهذه الصناعة لها شروط ومواصفات لمن يقوم بغزلها، حيث تقول مريم: كل صياد له اهتمامات بنوعية الشباك التي يفضلها فيصنع الأنواع الخمسة الأكثر استخداماً بجميع الألوان، لكن يظل أكثر الصيادين يفضلون شباك «الليخ».

وتضيف مريم: «كل شبكة تحتاج إلى فترة من الزمن لإنجازها، والليخ الذي يبلغ طوله 22 متراً لا تتجاوز فترة إنجازه 15 يوماً، وكذلك الأنواع الأخرى حيث تتطلب نفس المدة، كما أن أسعارها عادة ما تكون قريبة من بعضها إذ تتراوح بين 200 و300 درهم، أما الفتحات التي يفضلها أكثر الصيادين عادة فهي بين 2 و4 سنتيمترات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا