• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

نبضات قلم

العلم عند الله فلا تيأسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

ريا المحمودي

كلماتي هذه لك يا أختي.. حول موضوع قد تتحرجين من طرحه، وقد تكتمين أمره في قلبك، فتحزنين لوحدك.. وتبكين لوحدك.. وأنا معك وسأشاركك همك.

بالتأكيد أنت تخالطين الجميع يومياً، سواء في المدرسة أو العمل أو البيت أو الكلية وفي كل مكان، ولديك العديد من الصديقات المقربات إليك، وبالتأكيد يومياً تسمعين عن خطبة فلانة، وارتباط علانة، وزواج أخرى.. وهنا تبقين لوحدك، حزينة مهمومة، تفكرين يومياً: ترى هل سأفرح مثلما تفرح الأخريات؟؟ هل سأعيش هذه اللحظات السعيدة التي تعيشها الفتيات في مثل سني؟؟ الكل تزوج، والكل استقر، ودخل القفص الذهبي، وأنا ما زلت كما أنا.. في المربع الأول، لا أتحرك لا إلى الأمام ولا إلى الخلف، وأتمنى السعادة لغيري من الفتيات، بينما أبقى وحيدة.. من دون زوج ولا استقرار ولا أبناء.

هذه تساؤلات العديد من الفتيات، اللاتي يعشن فترة من العمر يحلمن فيها بفارس الأحلام، ويتمنين السعادة التي تعيشها الأخريات من الزميلات، فترى زميلتها فرحة بالاستقرار في عش الزوجية، وترى الأخريات يتمشين مع أطفالهن، وهي في منزل أهلها، معتقدة أن هذه هي نهاية العالم، وأن الحياة توقفت عند هذه المحطة، وبارقة النور تتلاشى مع مرور الأيام والأشهر والأعوام.

اجعلي القرآن ربيع قلبك ودربك، وجلاء حزنك وهمك، واتقي الله والتفتي إلى الأمور الأخرى التي تحيط بك، وابدئي بنفسك أولاً، وبتغذية روحك، فلا تبخلي في تجديد النية وروحانية الإيمان في قلبك، واجعليه كبيراً لخدمة الناس وتقديم يد العون للجميع، ولا تنسي أن تثقفي نفسك لتفيدي مجتمعك، وساهمي في تفعيل نشاطاتك، وتوسيعها لتعم وتشمل الجميع، وحافظي على صلاتك وقيامك، وعلى عفتك وطهارتك، فالله تعالى اصطفاك وطهَّرك لأمر ما تجهلينه ولا يعلمه غيره تعالى، ولا تتخلي أبداً عن حجابك وعن تعاليم الإسلام حيال المرأة المسلمة، ولا ترخصي من نفسك من أجل فلان وعلان لأنك غير متزوجة، بل كوني دائماً وأبداً محافظة ورعة، تجعلين مراقبة الله تعالى أمامك باستمرار، فإن كانت أعين البشر لا تراك، فعين الله تراك، وكل شيء عنده بمقدار.. وهو على كل شيء قدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا