• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

«داعش» أعدم 741 مدنياً في الموصل

الجيش العراقي يقتل «والي القائم» ويحرر حقل عكاس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

بغداد (عواصم)

أكد مصدر استخباري بمحافظة الأنبار، أمس أن طيران القوة الجوية العراقية، دك رتلاً لـ «داعش» يضم 10 مركبات محملة بأسلحة مختلفة، أثناء محاولة الهرب من مدينة القائم أقصى غرب البلاد، إلى سوريا، ما أسفر أيضاً عن مقتل عدد كبير من قياديي التنظيم الإرهابي بينهم ما يسمى «والي القائم» المدعو «أبو أحمد العراقي»، تزامناً مع مقتل 13 «داعشياً» وجنديين عراقيين باشتباكات وقعت لدى محاولة الجيش النظامي اقتحام القائم من جهتها الشرقية، فيما أكد مصدر عسكري أن القوات المهاجمة تواجه مقاومة شرسة من الإرهابيين، ما يعرقل تقدمها نحو مركز القضاء بغية تحريره بالكامل.

من جهة أخرى، أعلن وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، أن القوات الأمنية انتزعت السيطرة أمس على حقل عكاس للغاز من آخر منطقة لا تزال بقبضة «داعش» في العراق على الحدود السورية، مضيفاً أن الحقل لم يدخل بعد مرحلة الإنتاج.بالتوازي، أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في تقرير نشر أمس، أن الفظائع التي ارتكبها «داعش» خلال معركة تحرير الموصل هي «جرائم دولية» وأن المحاكم العراقية ليس لها «ولاية قضائية على الجرائم الدولية مثل الإبادة الجماعية» داعياً البلاد إلى الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية أو البحث عن سبل أخرى لمعاقبة عناصر التنظيم الإرهابي، واستندت المفوضية إلى تقرير نشرته امس الأول، بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» بالتعاون مع المفوضية تضمن إفادات شهود مباشرة.

وأوضحت أن التقرير يوثق عمليات الاختطاف الجماعي للمدنيين واستخدام آلاف الأشخاص كدروع بشرية والقصف المتعمد للمناطق السكنية المدنية والاستهداف العشوائي للمدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار من المدينة. وحث العراق على قبول سلطة المحكمة الجنائية الدولية للنظر في جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، مشدداً على أن ضمان العدالة ضروري لإعادة بناء الثقة ومصالحة مستدامة بالبلاد، وطالب المكتب السلطات العراقية بإجراء تحقيق منفصل في ضحايا ضربات التحالف الجوية من المدنيين، وفي أي انتهاكات للقوات العراقية في معركة الموصل.

ذكرت الأمم المتحدة أمس، أن تنظيم «داعش» قام بإعدام 741 مدنياً خلال معركة تحرير الموصل، متهمة التنظيم الإرهابي بارتكاب «جرائم دولية» أثناء الحملة العسكرية التي استمرت 9 أشهر لتحرير المدينة، وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تقرير أن 2521 مدنياً قتلوا في الموصل، معظمهم بهجمات للتنظيم الإرهابي. وذكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين أنه «يجب على الأشخاص المسؤولين عن ارتكاب هذه الأعمال أن يحاسبوا على جرائمهم الشنيعة»، وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش إن «التقرير يوثِّق الأدلة بشأن ارتكاب «داعش» جرائم وحشية بحق المدنيين، مؤكداً أنه «رغم أن التنظيم اعتبر الموصل بحدِّ ذاتها عاصمته، إلا أنه سعى في الواقع إلى تدميرها نهائياً وعلى نحو متعمد». كما وثق التقرير «مقتل 461 مدنياً نتيجة الغارات الجوية خلال المرحلة الأكثر عنفاً من الهجوم الذي قادته قوات الأمن العراقية» ابتداء من 19 فبراير 2017، لكن الأمم المتحدة ذكرت أنه «في كل الحالات تقريبا»، لم تستطع تحديد الطرف المسؤول عن تنفيذ الغارات الجوية.