• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

القتال يتواصل في الأنبار والأمم المتحدة تحذر من ارتفاع عدد المهجرين

14 قتيلاً وتنفيذ الإعدام بـ 26 إرهابياً في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

هدى جاسم، بغداد (وكالات) - تواصل القوات العراقية تنفيذ عمليات لملاحقة مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وآخرين مناهضين للحكومة في محافظة الأنبار غرب بغداد أمس. وفيما حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد المهجرين، أعلن وزير العدل العراقي تنفيذ حكم الإعدام بحق 26 مدانا بقضايا تتعلق بالإرهاب.

وبدأ الجيش العراقي منذ الأحد الماضي عملية واسعة النطاق ضد تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي التي خرجت بعض أحيائها في وسط وجنوب المدينة عن سيطرة الحكومة، حسبما أعلن الفريق محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وأكد ضابط برتبة رائد في شرطة الرمادي أمس «استمرار تنفيذ العمليات لطرد مسلحي داعش من مناطق في وسط وجنوب مدينة الرمادي». وأضاف «أُصيب 12 من عناصر الشرطة وأبناء العشائر برصاص قناصين من تنظيم داعش خلال الساعات الماضية، استهدف أحياء الملعب والضباط، في وسط الرمادي. واكد الطبيب محمد فنوص من مستشفى الرمادي حصيلة الجرحى مشيرا إلى أن أغلبهم أصيبوا إما في الساق أو الذراع.

وذكر ضابط الشرطة بأن القوات العراقية والصحوات وأبناء العشائر يواصلون السيطرة في مدينة الرمادي، فيما تواصل قوات من الجيش الانتشار على أطراف المدينة.

وما زالت مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) ثاني أهم مدن محافظة الأنبار، خارج سيطرة القوات العراقية منذ نحو ثلاثة أسابيع، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

ويستمر انتشار مسلحين من تنظيم داعش في الفلوجة فيما يتواجد أبناء العشائر على الأطراف الخارجية للمدينة التي شهدت هدوءا خلال الساعات الماضية بعد الاشتباكات التي وقعت على الطريق الخارجي شمال المدينة أمس الأول الاثنين. كما تواصل قوات من الجيش الانتشار في مناطق متفرقة حول الفلوجة، وفقا للمراسل. وتشكل هذه الأحداث أسوأ أعمال عنف تشهدها محافظة الأنبار السنية التي تشترك مع سوريا في حدود تمتد لنحو 300 كلم، منذ سنوات. ودعا زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أبو بكر البغدادي في تسجيل في قبل أيام، أهل السنة في العراق إلى مقاتلة الجيش و«الزحف إلى بغداد» بدوره أعلن وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي أمس الأول أن «أعداء الحكومة ممن يسيطرون على مناطق في الأنبار يريدون احتلال بغداد». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا