• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

برعاية «الخارجية» وبالتعاون مع «فورين بوليسي» وهارفارد

«الإمارات للدبلوماسية» تناقش تحديات الأمن الإلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

ناقش مشاركون في حلقة ناقشية لنموذج محاكاة «لعبة السلام» لدبلوماسيي المستقبل قضية المخاطر الناجمة عن الهجمات الإلكترونية (السيبرانية)، إضافة لموضوعات تطوير الأعراف الدولية للأمن الإلكتروني، والتحديات الإقليمية للدبلوماسية، وصناعة السلام من خلال الدبلوماسية.

جاء ذلك في اليوم الأول لبرنامج «لعبة السلام لدبلوماسيي المستقبل»، والذي تنظمه أكاديمية الإمارات للدبلوماسية بالتعاون مع مجموعة فورين بوليسي ومركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية في جامعة هارفارد، وبرعاية من وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وأكدت الدكتورة نوال الحوسني نائبة مدير عام أكاديمية الإمارات للدبلوماسية أهمية نموذج محاكاة لعبة السلام التي نفذتها أمس في فندق انتركونتننتال - أبوظبي بحضور 28 من دبلوماسيي المستقبل من مختلف أنحاء العالم، لحضور الحلقات النقاشية وطرح الموضوعات والقضايا شديدة التعقيد على الصعيد الدبلوماسي العالمي.

وقالت في تصريحات صحفية على هامش الحلقة النقاشية: «إن نموذج المحاكاة فرصة لدبلوماسي المستقبل في الدولة، حيث يشارك في الحلقات النقاشية اثنان من أبناء الدولة، من الدارسين في الأكاديمية للاستعداد ليصبحا ضمن أعضاء السلك الدبلوماسي مستقبلًا، الأمر الذي يسمح لهما بالتعرف على أصحاب الخبرات ولقاء دبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم بما يضيف لهما مهارات التحاور والتفاوض والفهم الأفضل للقضايا وكيفية حلها، لافتة إلى دور الأكاديمية الهام في تخريج دبلوماسيي المستقبل لخدمة الإمارات، لا سيما في الوقت الذي تقوم فيه الدولة بدور مهم في نشر السلام ومواجهة التحديات العالمية. ولفتت إلى أن طريقة الأكاديمية في التدريب تعتمد على التركيز على الجوانب التعليمية الأكاديمية التي يقدمها أفضل الأكاديميين وتطوير المهارات وتنفيذ نماذج المحاكاة يتم تطبيقها على مدار العام، مشيرة إلى أنه لأول مرة يشارك كل طلاب الأكاديمية بالجلسات النقاشية كمراقبين.

ولفتت إلى أن أهم الموضوعات التي تم مناقشتها قضية الأمن الإلكتروني والتحديات التي تواجه الدبلوماسية، مشيرة إلى أن نماذج المحاكاة أحد أساليب التعليم في الأكاديمية، وتعد بشكل دوري، ولكن في حال مشاركة دبلوماسيين من دول أخرى يتم تنظيمها مرتين سنوياً، بهدف تنويع مصادر المعرفة لطلاب الأكاديمية، الذين من المهم أن يكون لديهم تواصل مع خبراء الدبلوماسية والسفراء المشتغلين بالحقل الدبلوماسية العالمي حتى يمكنهم معرفة كيفية المفاوضات والمناقشات والتفكير النقدي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا