• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الشرقي: زايد أكرم الإنسانية فأكرمته الدنيا بالوفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

الفجيرة (وام)

أشاد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بمعاني العطاء والإنسانية السامية التي يمثلها يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي الذي يصادف يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام والموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال سموه: «إن يوم العمل الإنساني هو يوم وفاء لذكرى من أرسى معاني الخير بلا حدود، وهو يوم وفاء للقيم العليا التي مثلتها قامة خالدة للمغفور له الشيخ زايد ووفاء لنهج العطاء والبذل الذي تسير عليه الدولة، وهو يوم عيد للإنسانية، كما أكرمها الشيخ زايد فأكرمته الدنيا بالوفاء لذكراه».

وتوقف سموه عند معاني المناسبة الكريمة قائلاً: «إنه منذ أعلن مجلس الوزراء في الذكرى الـ41 لقيام دولة الإمارات صار يوم الـ19 من رمضان من كل عام يوما للعمل الإنساني إحياء لذكرى الشيخ زايد، وهذا اليوم يمثل للمواطنين والمقيمين كافة على أرض الإمارات ذكرى غالية ومحطة فاصلة تعكس عظمة إنجاز المغفور له تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فغرس الخير الذي ثبته زايد في هذا الأرض يزهر مبادرات إنسانية كبرى نوعية، انطلاقاً من هذا اليوم وعلى مدار العام، وكأن وفي ثنايا كل مبادرة يعلن عنها ما يفتح لأبناء الدولة والعالم حولنا أبوابا من الخير والعطاء لسنوات أخرى.. إنه الفعل المستمر المنتج كما أرساه زايد الخير فعلاً وممارسة، وجعل منه قانوناً ينظم حياتنا في الدولة ، معه بات فعل الخير ثقافة مجتمعية إماراتية، وباتت الإمارات عاصمة للعطاء الإنساني العالمي وخيرها الذي حباها الله تعالى به يعم الجميع».

وقال صاحب السمو حاكم الفجيرة: «اليوم ونحن في حضرة ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، نستذكر مآثره وتعاليمه، وقد باتت نموذجاً عالمياً في فعل الخير والعمل الإنساني، ودليل عمل لنا في الإمارات، نسير في هديه وبحمد الله تعالى منذ تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم والعنوان العريض لنهجه ونهج إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات يتلخص بالسعي الجاد والاجتهاد في العمل الإنساني ومد يد العون لمن يحتاجها، والإنجازات التي تحققت في هذا المجال باتت أكثر من أن تحصى، وهي في جميع المجالات تعرف عن نفسها، وتؤكد أهميتها في ميدان العمل الإنساني».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض