• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الذئاب البيضاء» يلتهم «الأخضر»

من الخليجية للآسيوية «الخروج المر» بـ «ثلاثية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

ملبورن (أ ف ب)

تذوقت السعودية مجدداً طعم الخروج من الدور الأول لكأس آسيا لكرة القدم بخسارتها أمام أوزبكستان 1-3 أمس في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية، وهذه المرة الثانية على التوالي بعد 2011 والثالثة في النسخ الأربع الأخيرة التي يودع فيها «الأخضر» مبكراً، ورفعت أوزبكستان رصيدها إلى 6 نقاط من مباراتين وتأهلت إلى ربع النهائي لملاقاة كوريا الجنوبية الخميس المقبل في ملبورن بعد أن رافقت الصين التي كانت قد ضمنت صدارة المجموعة وستلاقي أستراليا، وحقق المنتخب السعودي بداية بطيئة في النهائيات بخسارته أمام الصين صفر-1 الأسبوع الماضي في بريزبين، عندما أهدر مهاجمه نايف هزازي ركلة جزاء في الشوط الثاني، لكنه عوض في الثانية بفوزه الصريح على كوريا الشمالية 4-1 الأربعاء في ملبورن، فيما فازت أوزبكستان على كوريا الشمالية 1-صفر قبل أن تخسر أمام الصين 1-2.

وكان المنتخب السعودي، المشارك للمرة التاسعة في النهائيات، يعول على سجله الإيجابي أمام أوزبكستان في آسيا، في مشواره نحو تناسي خيبة خسارته نهائي «خليجي 22» على أرضه أمام قطر ومحاولة الصعود إلى منصة التتويج بعد إحرازه اللقب ثلاث مرات. وانتهى حلم السعودية بإحراز لقبها الأول منذ 1996 والرابع في تاريخها (توج به أعوام 1984 و1988 و1996 وخسر النهائي أعوام 1992 و2000 و2007).

وفشل الأخضر بأن يجعل جماهيره تنسى خيبة مشاركته في النسخة الأخيرة التي احتضنتها الدوحة عام 2011 إذ كانت الأسوأ في تاريخه على الإطلاق حيث خرج من الدور الأول دون أن يحقق أي فوز أو حتى تعادل.

من جهتها، نجحت أوزبكستان بالتأهل إلى ربع النهائي لرابع مرة متتالية، ونجح هذا المنتخب في فرض نفسه من اللاعبين الأساسيين في القارة الآسيوية منذ استقلاله عن الاتحاد السوفييتي إذ تأهل إلى النهائيات منذ 1996 ويخوض في أستراليا مشاركته السادسة، حيث يأمل البناء على النتيجة التي حققها عام 2011 في قطر حين وصل إلى دور الأربعة وحل رابعاً.

وأبقى الروماني كوزمين مدرب السعودية على الثنائي الهجومي نايف هزازي ومحمد السهلاوي في رغبة قوية بالتسجيل، وأعاد الظهير الأيمن ياسر الشهراني أساسياً بدلاً من حسن معاذ، فيما أبقى على باقي المدافعين أسامة وعمر هوساوي وعبدالله الزوري، وعلى خط الوسط المؤلف من سعود كريري وسلمان الفرج وسالم الدوسري ونواف العابد.

من جهته، أجرى المدرب الأوزبكي ميرجلال قاسيموف تغييرات جذرية على التشكيلة التي خسرت الصين وأهمها استبعاد سيرفر دجيباروف أفضل لاعب في قارة آسيا مرتين في 2008 و2011 وتيمور كابادزه، ومن كأس آسيا 2011 غاب دجيباروف مرتين فقط عن تشكيلة بلاده الأساسية، ودفع قاسيموف بساردور رشيدوف وبخودير نسيموف وجامشيد أسكندروف وشكرات محمدييف وجاسر حسنوف بدلاً من أكمال شوراكميدوف وكابادزه وسانجار تورسونوف ودجيباروف وإيجور سيرجيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا