• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

التقط صورة مع فيلبس وتفوق عليه بعد 8 سنوات

سكولينج.. هدية الأسرة للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

يبلغ 21 عاماً، إلا أن ملامحه لا زالت أسيرة لمرحلة الطفولة، وقد تكون هذه الملامح الطفولية من تأثير الصورة الأشهر في حياته، تلك التي التقطها مع الأسطورة مايكل فيليبس، إنه السباح السنغافوري جوزيف سكولينج، والذي التقط صورة مع البطل والملهم مايكل فيليبس عام 2008، فقد كان السباح الأميركي الشهير في معسكر تدريبي في سنغافورة استعداداً لأولمبياد بكين 2008، واستغل الطفل سكولينج الذي كان يبلغ 13 عاماً الفرصة ليلتقط صورة مع فيليبس.

وفي صيف 2016 أصبحت صورة الطفل سكولينج والأسطورة فيليبس هي الأشهر عالمياً، فقد تمكن السباح السنغافوري الواعد من التفوق على الأسطورة فيليبس في سباق 100 متر فراشة، محققاً زمناً قدره 50.39 ثانية، ليتفوق على الأستاذ في مفاجأة من العيار الثقيل، ليس هذا فحسب، بل إنه جلب لسنغافورة أول ميدالية ذهبية في تاريخها، وكان للصورة الشهيرة وارتباط اسمه مع فيليبس التأثير الأكبر في شهرته، وفي معرفة العالم أجمع أن سنغافورة حققت أول ذهبية في تاريخها الأولمبي.

جوزيف سكولينج من مواليد سنغافورة في 16 يونيو 1995 «21 عاماً»، وقد تعلم في مدرسة بولز الأميركية، حيث كان يجمع بين الدراسة الأكاديمية والرياضية، والمدرسة واحدة من أشهر المؤسسات التي يتخرج فيها السباحون، وفي الوقت الراهن قرر سكولينج الاستمرار في رحلته التدريبية والدراسية، حيث يدرس في جامعة تكساس، ويتدرب مع فريقها للسباحة الذي يقوده المدرب الشهير ايدي ريز الذي قاد الفريق الأميركي الأولمبي للسباحة في أكثر من دورة أولمبية.

سكولينج وفقاً لما يؤكده الأب كشف عن رغبته في أن يصبح بطلاً أولمبياً قبل أن يتجاوز 8 سنوات، وقبل أن يقرر الانخراط في لعبة رياضية بعينها، ويبدو أن الجينات الوراثية كان لها تأثير كبير في تركيبة سكولينج، فقد كان الجد فالبيرج أول رياضي يمثل سنغافورة في الألعاب الأولمبية، وتحديداً في أولمبياد 1948، وكان بطلاً في الوثب العالي وألعاب القوى بشكل عام.

ويستكمل سكولينج الأب حديثه عن الابن «البطل الأولمبي» فيقول:«في الرابعة فجراً، وجدت ابني جوزيف يوقظني من النوم طالباً أن يذهب لتدريبات السباحة، فهو يريد أن يصبح بطلاً أولمبياً مثل جده، وفي بادئ الأمر اعتقدت أنها مجرد تصرفات طفولية، ولكنني حققت له رغبته، فوجدت أنه يأخذ الأمور على محمل الجد، ويؤكد أنه سيكون بطلاً أولمبياً يوماً ما».

واستجابت عائلة سكولينج لرغبته الجامحة في التفوق الرياضي، ولم تدخر جهداً لمساعدته بشتى الطرق، ليصبح هذا البطل نموذجاً فريداً، فهو بطل من صناعة عائلة قررت أن تنفق عليه وتسلك معه درب «صناعة البطل»، ولم تتردد هذه العائلة في أن تقدم ابنها هدية للوطن ليحقق البطولات والأمجاد التي لم تحققها سنغافورة طوال تاريخها على مستوى بطولات العالم والأولمبياد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا