• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

سخروا من صاحب «الأذن الكبيرة» فأصبح «معجزة القرن»

فيلبس.. «الأعظم في التاريخ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

في طفولته نال لقب «صاحب الأذن الكبيرة»، والآن لديه ألقاب عدة، فهو «الدولفين البشري» و«سوبرمان أحواض السباحة» و «الأسطورة» و«الأعظم في التاريخ الأولمبي»، و«رصاصة بالتيمور»، وغيرها من الألقاب. إنه مايكل فيلبس المتوج بأكبر عدد من الميداليات الذهبية في تاريخ الدورات الأولمبية «23 ذهبية»، والذي حرص قبل أيام على نشر صور الابن بومر الذي لم يتجاوز 6 أشهر وهو يداعبه داخل حوض السباحة، في مشهد يتكرر لما فعلته الجدة مع الأب قبل 30 عاماً، فقد كان لأم البطل فيلبس دور في تكوين أسطورته منذ سنوات طفولته الأولى.

فيلبس لم يكن طفلاً عادياً على مستوى السلوك الاجتماعي، بل كان يعاني من بعض المشكلات في علاقته مع رفاق الدرب في المدرسة، فقد تسابق الجميع في وصفه بصاحب «الأذن الكبيرة»، وكان خجولاً إلى درجة كبيرة، وفي الوقت ذاته عانى من النشاط المفرط، وبهذه الشخصية المعقدة في تكوينها لم يجد أمامه سوى حوض السباحة من أجل إثبات الذات، كما أن شقيقته ويتني كانت قد سبقته في عالم السباحة، بل كانت على وشك أن تسبقه في عالم الأولمبياد «أولمبياد 1996»، ولكنها تعرضت لإصابة تاركة تحقيق الحلم لشقيقها.

نشأ فيلبس في بالتيمور في ولاية ميريلاند، وهو من مواليد 30 يونيو 1985، أي يبلغ 31 عاماً، أمضى منها ربع قرن في أحواض السباحة، فقد بدأت علاقته الجادة بها قبل أن يتجاوز السابعة.

الوالد فريد فيلبس كان يعمل في شرطة ولاية ميريلاند، أما الأم ديبي دافيسون فقد كانت مديرة مدرسة، وشجعته على أن يمارس السباحة منذ سنوات طفولته الأولى، ونجحت في إفادته من خبراتها التربوية، وقد انفصل الأب والأم في عام 1994، وبدأ السباحة وهو في سن السابعة، وأكد أنه يمتلك مقومات البطل الواعد، وفي سن العاشرة حقق رقماً قياسياً محلياً بالنسبة لمن هم في مثل سنه. وقد تألق بعد ذلك وحقق الكثير من الأرقام القياسية في مراحل عمره التالية حتى تأهل لدخول أولمبياد صيف 2000 وهو في سن الخامسة عشرة.

حصاد دول ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا