• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

ضمن احتفالية الشؤون الإسلامية والأوقاف في يوم «زايد الإنسان» وبحضور عبد الله بن زايد

علماء الأمة: زايد أول من حذر من التطرف والمتطرفين وأنشأ دولة قوامها التسامح والاعتدال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

إبراهيم سليم

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أجمع علماء الأمة أن المؤسس والوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، رائد العصر في التسامح والوسطية والاعتدال وصاحب نفس زاكية، وكان من أول من حذر من التطرف والمتطرفين، وسبق عصره في ذلك، وكان حريصاً على أن ينتهج أبناؤه من أبناء الإمارات هذا النهج المعتدل في الخطاب الإسلامي، وكان من مقومات بناء الدولة العصرية الحديثة، وقام العلماء والمشاركون في الاحتفالية بسرد جانب من حياته ومآثره وإنسانيته والعطاء اللامحدود في كل جانب من جوانب حياته، وأن العالم والبشرية فقدت الشخصية الإنسانية الأبرز في العالم.

وشهد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعدد من الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين مساء أمس في جامع الشيخ زايد الكبير، أمسية فكرية بعنوان «زايد.. القائد الانسان»، والتي أقيمت برعاية وزارة شؤون الرئاسة وبالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يوافق الذكرى الحادية عشرة لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وحضر الأمسية فضيلة العلامة الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، والدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وأصحاب الفضيلة العلماء، ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وكبار المسؤولين والمديرين التنفيذيين وموظفي الهيئة.ورفع الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أسمى آيات التقدير للقيادة الرشيدة في الدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، متوجهاً بالشكر لله سبحانه وتعالى الذي أكرم دولة الإمارات وشعبها بقادة حكماء رحماء مخلصين، وقيادة رشيدة رائدة، على نهج المؤسسين سائرين، ووطن منيع آمن مزدهر.

وبدوره، أكد فضيلة العلامة الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس لدولة قدمت للإنسانية بكل سخاء دون منة، مضيفاً: «ونحن في هذه الذكرى الغالية لتذكير الأبناء بمآثر الآباء، والتي لها قيمة كبيرة لأن القيم تتوارثها الأجيال، وإن الله سبحانه وتعالى يذكرنا في القرآن الكريم بمنه على سيدنا إبراهيم عليه السلام، وجعلها كلمة باقية في عقبه، وكل بيانات التوحيد هي في عقبه عليه السلام، وانتهت إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومنّ على أمة محمد فقال «ملة أبيكم إبراهيم».

ومن جانبه، أكد سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، على أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه أدرك قيمة الإنسان، واعتبر أن الحضارة لا تبنى إلا على المحبة، وأن الإسلام دين رحمة، كما دعا إلى الرحمة تطبيقاً لمنهج الشريعة، كما أدرك رحمه الله، تميز قيم الإسلام من رحمة وأخلاق، وانتقد فرقاً تدعي الإسلام وهو منها براء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض