• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

زايد سيظل رمزا للعطاء

أخبار الساعة: يوم زايد للعمل الإنساني يجسد قيم مجتمع الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة « أخبار الساعة « إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بذكرى « يوم زايد للعمل الإنساني « التي تصادف التاسع عشر من رمضـان من كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - ذلك اليوم الذي يجسد القيم الأصيلة الضاربة في عمق ثقافة المجتمع الإماراتي وهي القيم التي تحض على التعاضد والتعاون والتسامح بين الناس و تجعل صورة الإمارات مشرقة في قلوب ملايين البشر وعقولهم.

وتحت عنوان « يوم زايد للعمل الإنساني « أكدت أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - سيظل دوما رمزا للعمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي بما قدمه من مبادرات لخدمة الإنسانية جمعاء وبما وضعه من أسس وثوابت عمـقت البعد الإنساني في سياسة الإمارات الخارجية ورسخت صورتها في الخارج باعتبارها عنوانا للعطاء الإنساني.

وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية - أن ما قدمه الشيخ زايد لمصلحة العمل الإنساني والخيري في العالم كله .. يجعل اسمه محفورا في قلوب الشعوب وعقولها التي استفادت وما زالت من المشروعات التي دعمها حيث أطلقت اسمه على الشوارع والمدن في دولها تخليدا له ولذكراه و شهادة للتاريخ على أنه كان رمزا للخير والنجدة والعمل من أجل تنمية واستقرار وكرامة الإنسان على الساحتين الإقليمية والدولية .. مشيرة إلى أنه أسس رحمه الله خلال عام 1971 .. صندوق أبوظبي للتنمية ليكون عونا للأشقاء والأصدقاء في الإسهام في مشروعات التنمية والنماء لشعوبهم .. كما أنشأ خلال عام 1992 مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لتكون ذراعا ممتدة في ساحات العطاء الإنساني في مجالاته جميعها داخل الدولة وخارجها. وأوضحت أن هذه المشروعات والمبادرات التي اقترنت باسم الشيخ زايد أسست لمدرسة رائدة في العمل الإنساني تسير على نهجها دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حتى أصبحت ركنا رئيسيا في منظومة العمل الإنساني الدولي.

وأكدت « أخبار الساعة « في ختام مقالها الافتتاحي أن دولة الإمارات أصبحت رمزا للعطاء الإنساني على الساحة الدولية وذلك لدورها الرائد والفاعل في مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالعمل الإنساني وبفضل مشاركاتها المتعددة في مجال المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية في مناطق العالم كافة .. موضحة أنها تتبوأ الآن صدارة الدول المانحة على مستوى العالم أجمع وهذا ما أكدته البيانات التي صدرت عن لجنة المساعدات الإنمائية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في شهر أبريل الماضي حيث بلغ حجم المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها الدولة /‏‏‏ 18 /‏‏‏ مليار درهم « 4.89 مليار دولار أميركي» بنسبة /‏‏‏ 1.17 /‏‏‏ من الدخل القومي الإجمالي وهذا يعتبر أكبر نسبة مساعدات إنمائية رسمية تقدمها أي دولة مقارنة بدخلها القومي الإجمالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض