• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في ندوة نادي تراث الإمارات

زايد جسّد بمنجزاته قيم الإسلام وسماحته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

أشرف جمعة

أبوظبي (الاتحاد)

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث بنادي تراث الإمارات مساء أمس الأول على مسرح أبوظبي في كاسر الأمواج ندوة «زايد والعمل الإنساني»، شارك فيها كل من سلطان محمد الشامسي وكيل الوزارة المساعد للتنمية الدولية في وزارة التنمية والتعاون الدولي، وأحمد شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد ين سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومحمد سعيد الرميثي مدير فرع الهلال الأحمر في أبوظبي.وحضرها السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة، والشيخ محمد بن عبدالله بن علي القتبي سفير سلطنة عمان لدى الدولة، وعدد من الضيوف وجمهور كبير، وذلك في الليلة قبل الأخيرة من ليالي المهرجان الرمضاني العاشر الذي ينظمه النادي بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.وفي البداية، نقل الدكتور راشد أحمد المزروعي مدير مركز زايد للدراسات والبحوث بنادي تراث الإمارات في كلمته الترحيبية تحيات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، مبينا أنه بفضل توجيهات سموه ودعمه الموصول تقام مثل هذه الندوة الخاصة، وأضاف أن سموه عودنا على الاحتفاء بذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث نلتقي لنسلط الضوء على تراث الخير الخالد لرائد العمل الإنساني.وقال سلطان محمد الشامسي: «إن العمل الإنساني في الإمارات مر بمراحل عدة، ابتداء من مرحلة التأسيس، وصولاً إلى مرحلة التطلعات المستقبلية»، مشيراً إلى ما وصلت إليه الدولة من مستويات متقدمة في هذا المجال، حيث وصلت إلى المرتبة الأولى عالمياً، مشيراً إلى أن الدولة تركز في مساعداتها على استدامة برامجها التنموية، إذ تعتبر عملية رصد وتقييم أثر وفعالية مشاريع المساعدات الخارجية إحدى أولويات الوزارة.وتحدث أحمد شبيب الظاهري عن دور مؤسسة زايد ين سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية كواحدة من أهم المؤسسات، التي التزمت بتنفيذ سياسة الدولة في المساعدات الإنسانية، والعمل على تحقيق أهداف الدولة في هذا المجال، حيث وصلت المؤسسة إلى نحو 130 دولة منتشرة في ست قارات، وامتدت مشروعاتها لتصل، إلى جانب الأعمال الخيرية، إلى التعليم والمياه والصحة والجوانب الاجتماعية للمسلمين وغير المسلمين في البلدان التي دخلتها.وأكد الظاهري أن المؤسسة تركز على مساعدة الآخرين في الاعتماد على أنفسهم لتحقيق الاستدامة في مساعدة أنفسهم ونفع مجتمعاتهم، ومنوها إلى واحد من برامج المؤسسة المستمرة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد، وهو برنامج الحج السنوي لألف من المسلمين من داخل الدولة ومن خارجها، والذي يتوقع أن يصل إلى 55 دولة، حيث وصل البرنامج إلى المسلمين في أميركا اللاتينية.كما تطرق محمد سعيد الرميثي إلى دور هيئة الهلال الأحمر كهيئة إنسانية تطوعية تقوم بدور مساند للسلطات الرسمية في أوقات السلم والحرب، وهي تهدف إلى التوعية والتثقيف الصحي، وإغاثة المنكوبين جراء الكوارث المختلفة، وإقامة مشاريع لمصلحة الشرائح الاكثر حاجة للعون.

وتحدث جمعة الدرمكي رئيس وحدة المتاحف والمقتنيات بنادي تراث الإمارات، والذي أدار الندوة، عن إمارات العطاء، إمارات الخير، إمارات الإنسانية التي لم تبخل بثروتها وخيرها عن العالم، بل مدت جسور التعاون والإخاء والرحمة للجميع، فاستحقت، وبجدارة، أن تلقب «بالعاصمة الإنسانية الأولى في العالم»، مبينا حرص القيادة الرشيدة على مواصلة ما زرعه مؤسس الدولة من بذار طيبة للعمل الإنساني وفق رؤية ترمي لتحقيق الأمن والتنمية في دول العالم كافة.

كادر / ندوة تراث الامارات

علي الهاشمي: عطاء في ربوع المعمورة

عقَّب المستشار الهاشمي، في كلمة مختصرة، على موضوع العمل الإنساني في مسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، فقال: «إنه طوال عملي بمعيته، طيب الله ثراه، لم أجد إلا العطاء الوفير، فقد كان قدوة ومثالاً لأمة محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، إذ كان الأمر لدى عند المغفور له ينطلق من منطلقات دينية وتربية أخلاقية عميقة، وقد أورث هذا الخلق والحكمة لأولاده الذين يسيرون اليوم على دربه، كما أورثه لمؤسسات محلية عديدة، جعلتنا أينما نذهب في هذه المعمورة نجد لسموه الكثير من العطاء الذي يفوق عطاء الآخرين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض