• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الصفر «نقطة سوداء» في آخر نسختين

35 عاماًمن التراجع.. كثيرة يا «الأزرق» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

غادر منتخب الكويت أستراليا أمس، بعدما أنهى مشاركته في البطولة بالحصول على المركز الرابع في المجموعة الأولى، ليفشل «الأزرق» في تحقيق أي نتائج إيجابية في البطولة الثانية على التوالي بعدما ودع كأس الخليج أيضاً من الدور الأول، ليواصل مسلسل السقوط على مدار 35 عاماً منذ نجح عام 1980 في تحقيق اللقب الآسيوي، وبعدها تراجع تدريجياً إلى أن وصل إلى الصفر، وهو ما حصل عليه في هذه البطولة حيث فشل في تحقيق أي فوز أو تعادل وخسر في 3 مباريات أمام أستراليا 1-4، وأمام كوريا الجنوبية بهدف، ثم أمام عمان بهدف، وهو ما يعني أن محصلة الأزرق هي هدف واحد في بطولة بالكامل.

مسلسل السقوط التدريجي بدأ بعد عام 1980 وعلى مدار 35 عاماً، حيث خسر الفريق في نصف النهائي أمام الصين 0-1، بعدما تأهل من الدور الأول، وفي نسخة 1988 تراجع للمركز الرابع، في ترتيب المجموعة، وخرج من البطولة، وفي عام 1992 لم يشارك في البطولة، وفي نسخة 1996، جاء في المركز الثاني وتأهل لربع النهائي وفاز على اليابان 2-0، في ربع النهائي وخسر أمام الإمارات بهدف في نصف النهائي، وفي نسخة 2000، تأهل للدور الثاني وخسر أمام السعودية 2-3 في الدور ربع النهائي.

وخرج «الأزرق» من البطولة في نسخة 2004 مبكراً بعد فوز وخسارتين، وفي عام 2007، لم يشارك في البطولة، وفي آخر نسختين 2011، و2015، خرج من الدور الأول محتلا المركز الأخير في المجموعة.

المؤسف أن الكويتيين لا زالوا يتحسرون على أيام الزمن الجميل دون أن تكون هناك خطوة واحدة للتقدم للأمام، باستثناء مطالبات الجماهير والشارع الرياضي برحيل مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الشيخ طلال الفهد عقب الخسارة بالخمسة أمام عمان في كأس الخليج.

وفي بطولة أستراليا 2015 أثبت الجيل الحالي للكرة الكويتية أنه غير جدير بحمل الراية من الجيل الذهبي، الذي سبق له الفوز بالبطولة، ورفع علم الكويت عالياً، بل لم يتأثر اللاعبون بالخروج المبكر، بل مع العودة إلى فندق كراون بلازا عقب مباراة عمان والتي خسروا فيها آخر أمل لحفظ ماء الوجه، اتجه اللاعبون سريعاً إلى خارج الفندق وانتشروا في شوارع نيوكاسل، في جولة حرة، ولم يعودوا إلا في الساعات الأولى من صباح أمس، وهو عكس المتوقع ولم نشعر بحزنهم للهزائم الثلاث، أو الخروج المبكر مع البطولة وكأنهم اعتادوا على ذلك، وكان الأكثر حزناً على الخروج مدرب الفريق نبيل معلول الذي ظهر عليه ذلك في المؤتمر بعد المباراة، كما أنه التزم غرفته بالفندق ولم يظهر إلا في موعد الرحيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا