• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  01:00    شرطة الفجيرة تخفض قيمة المخالفات المرورية والحجز بنسبة 50%    

زعيمة ميانمار تزور راخين وهجرة الروهينجا تتواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

رانجون (وكالات)

زارت الزعيمة الميانمارية أونج سان سو تشي أمس، للمرة الأولى، غرب البلاد، حيث تتهم الأمم المتحدة الجيش بالقيام بـ «تطهير عرقي»، يستهدف أقلية الروهينجا المسلمة التي هرب أكثر من 600 ألف من أفرادها إلى بنجلاديش المجاورة، خلال شهرين.

وفي ختام هذه الزيارة المفاجئة، لم تدل سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام، ووصلت إلى الحكم في ميانمار في أبريل 2016، بأي تصريح.

وتتعرض سو تشي لانتقادات شديدة في الخارج، بسبب لامبالاتها حيال الروهينجا، ويتعين عليها التشاور مع جيش ما زال قوياً جداً، على الرغم من إقدام المجموعة العسكرية الحاكمة على حل نفسها في 2011، ومع رأي عام معادٍ للمسلمين وللأجانب إلى حد كبير.وقد زارت أمس قرى مدمرة في منطقة مونجداو وبوتيدونج، والتقت عدداً كبيراً من مجموعات المنطقة، كما يتبين من لقطات بثها التلفزيون.وذكر أحد السكان الروهينجا في مدينة مونجداو عبر الهاتف «لدينا أمور كثيرة لنقولها لها»، وأضاف رب العائلة هذا «نريد أن نتحدث معها عن الأوراق الثبوتية. أجدادي وأهلي ولدوا وماتوا على هذه الأرض. الروهينجا يعيشون في البلاد منذ أجيال».

ويشكل الروهينجا أكبر مجموعة من السكان المحرومين من الجنسية في العالم، منذ سحبت منهم الجنسية الميانمارية في 1982، في عهد حكم المجموعة العسكرية.

ولا تتوافر للروهينجا، ضحايا التمييز أوراق ثبوتية، ولا يستطيعون السفر أو الزواج دون الحصول على إذن. ولا يتمكنون من الوصول إلى سوق العمل أو إلى الخدمات العامة كالمدارس والمستشفيات. ... المزيد