• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تتضمن وثائق تكشف علاقة القاعدة بإيران وحزب الله وأصل خلافاته مع «داعش»

C.I.A تنشر 470 ألف ملف صادرتها من مخبأ بن لادن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

واشنطن (وكالات)

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية نحو 470 ألف ملف، حصلت عليها خلال الغارة التي شنتها على مقر زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في باكستان عام 2011، وانتهت بمقتله، وتشمل هذه الملفات الجديدة مذكرات بن لادن الشخصية ووثائق وتسجيلات صوتية وتسجيلات فيديو، بما في ذلك مقطع فيديو لابنه حمزة في حفل زفافه، وهذه هي المرة الرابعة التي تنشر فيها وكالة الاستخبارات المركزية مواد حصلت عليها في الغارة التي نفذتها على مخبأ بن لادن في أبوت أباد في باكستان، وأسفرت عن مقتله، وقالت الوكالة إنها حجبت بعض المواد والوثائق لأنها قد تضر بالأمن القومي.

ومن ضمن الوثائق واحدة من 19 صفحة تحتوي على تقييم لعلاقة التنظيم الإرهابي مع إيران، ويوضح كاتب أحد الوثائق، وهو من قيادات تنظيم القاعدة أن إيران عرضت على تنظيم القاعدة كل ما يلزم بما في ذلك بالمال والسلاح والتدرّب في معسكرات «حزب الله» في لبنان، مقابل ضرب المصالح الأميركية في السعودية والخليج، وسهّلت الاستخبارات الإيرانية سفر بعض عناصر «القاعدة» بتأشيرات الدخول بينما كانت تؤوي الآخرين، فساعدت أبو حفص الموريتاني، قبل 11 سبتمبر على إيجاد ملاذ آمن لرفاقه داخل إيران، حيث أوضح القيادي أن القاعدة ليست في حرب مع إيران، وأن بعض المصالح تتقاطع وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بأنه «عدو أميركا»، كما تضمّنت الوثائق المنشورة مقطع فيديو لزفاف «حمزة»، نجل أسامة بن لادن المرجح أن يكون أقيم في إيران».

ورغم خلافات بين»القاعدة» وإيران أظهرت الوثائق بعضاً منها، إلا أن زعيم التنظيم أسامة بن لادن حذر رفاقه من تهديد إيران، وفي رسالة نشرت في وقت سابق وصف«ابن لادن» إيران بأنها الشريان الرئيس للأموال، والموظفين، والاتصالات لتنظيم القاعدة، من جانبها وعلى الرغم من بعض الخلافات، واصلت إيران تقديم الدعم اللازم لعمليات القاعدة، ومنذ يوليو 2011 استهدفت وزارة الخزانة الأميركية أكثر من مرة «شرايين تمويل ودعم القاعدة» داخل إيران، ويرجّح أنه لا يزال هناك المزيد من الكشوفات عن علاقة تنظيم القاعدة مع إيران.

ومن جهتها نشرت وكالة «رويترز» تقريراً تحدّث عن احتواء جهاز كمبيوتر صادرته القوات الأميركية الخاصة خلال عمليتها التي أسفرت عن قتل أسامة بن لادن عام 2011 على مجموعة أشرطة مصورة تضمّنت أفلام رسوم متحركة للأطفال، وعدة أفلام من إنتاج هوليوود وثلاثة أفلام وثائقية عن»ابن لادن» نفسه.

وقال بيان لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، إن المواد التي لم تُنشر بعدُ حُجبت، لأنها قد تضرّ بالأمن القومي أو أنها فارغة أو معطوبة أو مكررة أو أنها تحتوي على مواد إباحية، أو أنها محمية بموجب قوانين النشر، وأضاف البيان أن المواد المحمية بموجب قوانين النشر تشمل أكثر من 20 شريطاً مصوراً مثل فيلمي «أنتز» و«كارز» وأفلام رسوم متحركة أخرى ولعبة تقمّص الأدوار فاينل فانتازي 7 وفيلم «وير إن ذا وورلد إز أسامة بن لادن»، وفيلمين وثائقيين آخرين عن «ابن لادن». ... المزيد