• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

«العليا للمفاوضات»: سوتشي تأهيل لنظام الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية والجيش الحر أمس، رفضهما المشاركة في مؤتمر الحوار السوري -السوري المزمع عقده بمبادرة روسية في مدينة سوتشي في 18 نوفمبر الجاري، معتبرة اللقاء «يمثل حرفاً لمسار» وساطة الأمم المتحدة ومحاولة «لإعادة تأهيل نظام» الأسد، وجددا رفضهما مناقشة مستقبل سوريا خارج الإطار الأممي القانوني. وأكدت الهيئة في بيان التزامها بالحل السياسي وفق بيان جنيف والقرارات الأممية ذات الصلة، معتبرة الدعوة الروسية لعقد مؤتمر للحوار في سوتشي «استباقاً لمقتضيات الحل السياسي المنشود وذلك بهدف إعادة تأهيل نظام الرئيس الأسد»، كما اعتبرت الهيئة هذه الدعوة ضمن الجهود التي تبذلها موسكو للانفراد بالحل خارج إطار الشرعية الأممية ونسف الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي يضمن للشعب السوري حريته وكرامته.

وأكدت أن «مأساة السوريين الكبرى والتي كلفتهم مئات الآلاف من القتلى والمعتقلين والمفقودين والمعوقين وملايين المشردين والمهجرين قسرياً، لا يمكن أن تحل عبر تشكيل حكومة موسعة تحت مظلة النظام الذي تسبب بمعاناة الشعب السوري، من جانبه، أكد الجيش الحر في بيان رفضه المشاركة في مؤتمر سوتشي باعتباره «لا يراعي مصلحة الشعب ويأتي في سياق إعادة إنتاج النظام السوري»، معتبراً أن عقد هذا المؤتمر من شأنه «إنهاء العملية السياسية لحل الأزمة السورية».

وأعربت الخارجية الروسية عن قناعتها بأن مؤتمر سوتشي، سيكون قادراً على «المساهمة في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 عملياً وتحريك مفاوضات جنيف». إلى ذلك، أكدت أنييس روماتيه-إسباني المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية للصحفيين أمس «عملية جنيف هي المنتدى الوحيد الملائم والمتفق عليه دولياً لبحث أبعاد الأزمة السورية السياسية خاصة فيما يتعلق بالعملية الانتخابية والدستور الجديد». وحثت كل الأطراف، وبينها روسيا، على الالتزام بقرار مجلس الأمن 2254 الذي يرسي أسس حل سلمي مستقبلي للصراع.