• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

قصف منشأة قرب حمص..وإسرائيل تتوعد شحنات «حزب الله»

واشنطن توبخ عرقلة تحقيق «كيماوي الأسد» وموسكو تعرض مشروع قرار جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

نددت روسيا على لسان ميخائيل أوليانوف المسؤول بهيئة الأمن ونزع الأسلحة التابعة لوزارة الخارجية، أمس بتقرير خبراء الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الذي حمل نظام الأسد مسؤولية الهجوم الدامي بغاز السارين في بلدة خان شيخون بريف إدلب مطلع أبريل الماضي، معتبرة أنه «سطحي وغير احترافي» كون بعثة التحقيق المشتركة قامت «بالتحقيق عن بعد، ولا شيء غير ذلك، هذه فضيحة».

كما قال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن مقاتلة «سوخوي 22» السورية التي حلقت فوق خان شيخون في اليوم نفسه الذي شهد الكارثة الإنسانية المروعة، لم تكن مهيأة تقنياً لإلقاء قنبلة على البلدة، من جهته، جدد البيت الأبيض إدانته الشديدة لاستخدام النظام السوري أسلحة كيماوية لقصف بلدة خان شيخون وقتل 87 شخصاً معظمهم نساء وأطفال، قائلاً إن آلية التحقيق المشتركة الأممية تؤكد للمرة الرابعة خلال هذا التقرير، استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيماوية ما يشير إلى «الوحشية والبربرية للنظام ويجعل حماية روسيا له أكثر فظاعة».

وعلى خلفية هذا التجاذب، أعلن أوليانوف أن موسكو تعرض في مجلس الأمن مشروع قرار بشأن تمديد ولاية آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بشأن استخدام هذا السلاح سوريا. وأعرب المسؤول أثناء مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الخارجية والدفاع والصناعة والتجارة، عن أمل موسكو في أن يحظى مشرع القرار بدعم جميع أعضاء المجلس.

وقال أوليانوف «ندعو جميع أعضاء مجلس الأمن إلى المشاركة في صياغة مشروع القرار، إذا كانوا جادين في مطالبهم بتمديد ولاية آلية التحقيق، لا بالحفاظ عليها في صورتها الحالية التي تبدو عديمة الفعالية»، وفي تطور آخر، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن 6 قاذفات استراتيجية طراز «تو-22 إم 3»، قصفت أمس أهدافاً «لداعش» قرب البوكمال قبالة الأراضي العراقية، تضمنت مراكز للقيادة ومستودعات للسلاح. وفي وقت متأخر ليل الأربعاء، قال قائد في تحالف عسكري يساند نظام دمشق، إن الضربة الجوية استهدفت مصنعاً عسكرياً بمدينة حسيا الصناعية جنوب حمص، وإن الجيش الحكومي رد بإطلاق صاروخ أرض- جو على الطائرات، وامتنع وزير المخابرات الإسرائيلي إسرائيل كاتس، عن التعليق على تقارير عن ضربة لهدف سوري، لكنه كرر تهديداً بضرب شحنات الأسلحة الموجهة إلى ميليشيا «حزب الله». كما امتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن التعليق لكن القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي قالت إن الطائرات لم تصب وعادت إلى قاعدتها سالمة، وقال كاتس لراديو الجيش «موقف إسرائيل واضح: تهريب السلاح إلى «حزب الله» خط أحمر في نظرنا».