• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

بعد ظهوره الأول مع «الجوارح»

محمد إبراهيم عيد: المهاجم المواطن يحتاج إلى الثقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

منير رحومة (دبي)

على الرغم من تعاقده مع الشباب قادماً من نادي دبي في فترة الانتقالات الصيفية، فإن اللاعب الجديد لفرقة الجوارح محمد إبراهيم عيد لم يظهر ضمن التشكيلة الأساسية سوى في الجولة الـ12 لدوري الخليج العربي، ونال اللاعب استحسان جماهير الأخضر بعد المستوى الطيب الذي قدمه، والمؤشرات الإيجابية التي أظهرها بعد أن أثبتت أنه قادر على خدمة الفريق والتألق بشكل لافت في بقية مشوار الموسم.

وعن سبب تأخر ظهوره مع الشباب أوضح عيد أنه احتاج إلى فترة طويلة من التجهيز البدني والفني، لاستعادة مؤهلاته بعد العودة من الخدمة الوطنية، حيث خاض عدداً من المباريات مع فريق تحت 21 سنة، حتى رأى تأكد فريد روتن لأنه بات جاهزاً، فأشركه في الشوط الثاني من مباراة بني ياس في كأس الخليج العربي. وحرص عيد على توجيه الشكر إلى إدارة نادي الشباب على ثقتها في إمكانياته، وضمه إلى فريق كبير يملك تاريخاً عريقاً، كما شكر زملاءه اللاعبين الذين شجّعوه ودعموه للانسجام مع أجواء الفريق، مبدياً سعادته باللعب في صفوف فريق ينافس في كل موسم على البطولات، متمنياً أن يكون إضافة حقيقية للجوارح، وأن يحقق طموحاته وأهدافه، في ظل الأجواء المشجعة التي وجدها.

وعن مدى قدرته على فرض نفسه ضمن تشكيلة الجوارح بقية الموسم قال: «مهمة المهاجم المواطن صعبة جداً في دورينا، حيث إنه مطالَب بتقديم ضعف الجهد الذي يقدمه أي لاعب في مركز آخر، لأن أغلب الأندية تتعاقد مع مهاجمين أجانب، وبالتالي تتقلص فرص المشاركة وخوض المباريات لإثبات الذات وإظهار حقيقة الإمكانيات».

وشدد عيد على أن المهاجم المواطن بحاجة إلى دعم معنوي وثقة من الإدارة والجهاز الفني، حتى ينتزع مكانه، ويفجر طاقاته، ويثبت أنه يستحق اللعب.

واعتبر أن علي مبخوت وأحمد خليل من النماذج الإيجابية في كرة الإمارات، حيث يملكان مؤهلات عالية لا تقل عن المهاجمين الأجانب، ونجحا في فرض نفسيهما مع فريقين كبيرين مثل الجزيرة والأهلي ثم المنتخب، مما يشجع بقية المهاجمين المواطنين على النسج على منوالهما والتحلي بالثقة في النفس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا