• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

المحكمة الفرنسية دانتها بالإهمال لكن لم تعاقبها

الغموض يكتنف مستقبل لاجارد في صندوق النقد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

واشنطن (د ب أ)

تفضل كريستين لاجارد استدعاء صورة من مطبخ والدتها عندما تدخل في خلاف ممتع مع شخصيات من أمثال وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله، حيث قالت لاجارد المعروفة بقدراتها البلاغية ذات مرة، على سبيل المثال أثناء أحد هذه الخلافات: «بالزبدة يكون طعم كل شيء لذيذاً».

وإسقاطاً على عملها كمديرة لصندوق النقد الدولي، فإن ذلك يعني: «عندما يتدفق المال فإن الأمور تسير بشكل أفضل كثيراً». لكن هناك حالة على الأقل لم تنطبق عليها هذه المقولة القديمة، حيث تساهلت لاجارد بشكل مبالغ فيه كوزيرة مالية فرنسية في إعطاء الضوء الأخضر لمنح مبلغ 400 مليون يورو لرجل الأعمال الفرنسي بيرنارد تابي على سبيل التعويض.

ما تلا ذلك كان شراً على لاعبة السباحة المتزامنة سابقاً لاجارد، البالغة من العمر 60 عاماً، كاد يكلفها وظيفتها التي تجعلها إحدى أقوى نساء العالم. فقد أصدرت محكمة استثنائية مخصصة لمحاكمة أعضاء الحكومة الفرنسية بصفتهم حكماً غريباً، حيث دانت لاجارد بالإهمال في منصبها ولكنها لم تعاقبها.

وسارعت لاجارد لتأكيد أنها لن تعارض الحكم الصادر ضدها، قائلة عقب إعلان الحكم مساء يوم الاثنين في واشنطن: «هناك ببساطة نقطة يضطر فيها الإنسان للتوقف وقلب الصفحة والمواصلة». وسرعان ما رضي محامي لاجارد، باتريك ميزونيف، بالحكم؛ لأنه لا يستدعي تسجيل موكلته في سجل السوابق الجنائية؛ لأنه لم يحدد عقوبة عليها. وكان ذلك مناسباً بعض الشيء للقضية التي لم يكن يريدها الادعاء العام نفسه، ولكن المحكمة الاستثنائية أنجزتها.

ولم تسمع لاجارد الحكم بنفسها، حيث كانت في واشنطن وقت إعلانه، وكانت مشغولة بشدة في معالجة عواقب خصخصة أكبر بنك في أوكرانيا. وكانت رسالة لاجارد الحريصة دائماً على أناقتها: «لدي ما هو أهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا