• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

أعلام الحديث

ابن عساكر.. ناصر السنة النبوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

ألف 60 كتاباً

القاهرة (الاتحاد)

هو علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين، الملقب بـ«ابن عساكر»، والمولود في مدينة دمشق سنة 499 هجرية، نشأ في بيئة علمية، كان والده شيخاً صالحاً ومحباً للعلم والعلماء، وأخوه الأكبر صائن الدين فقيهاً مفتياً، وكان جده لأمه يحيى بن علي بن عبد العزيز قاضياً وفقيهاً كبيراً.

بدأ ابن عساكر في طلب العلم، وهو في السادسة من عمره، فأخذ يتلقى الدروس من أبيه وأخيه، وكبار علماء دمشق، كما أخذ من علماء الجامع الأموي، والذي كان أعظم مركز للعلم في ذلك الوقت.

تتلمذ ابن عساكر على أيدي الفقيه أبي الحسن علي السلمي، عمدة أهل الشام ومفتيهم، ولازم الغزالي مدة مقامه بدمشق، وعندما بلغ الحادية والعشرين من عمره، اتجه نحو رواية الحديث، حيث جمع من معرفة المتون والأسانيد، وحَفظ فأتقن، وقرأ فتثبت، وعزم على طلب المزيد والوقوف على آراء مشاهير العلماء والفقهاء، فقرر أن يرحل إلى بغداد رغبة في طلب علم الحديث، حيث كانت بغداد في ذلك الوقت المركز الأساسي الذي يجذب طلبة الحديث والفقه والعلوم.

وفي عام 521 هجرية، رحل ابن عساكر من بغداد إلى الحج، فسمع بمكة ومنى والمدينة، من عبدالله بن محمد المصري الملقب بالغزال، وعبد الخلاق بن عبد الواسع الهروي، ثم عاد إلى بغداد، وقال عنه شيخه أبو الفتح المختار بن عبد الحميد: قدم علينا هذا فلم نر مثله.

أقام ابن عساكر ببغداد خمسة أعوام، تتبع فيها كبار العلماء والفقهاء والمحدثين مستمعاً إليهم، قارئاً عليهم، مكثراً في ملازمتهم حتى سنة 525 هجرية، وقد استنفد ما عند الشيوخ من أحاديث بالغ في طلبها منهم فأتقن حفظها، وتلقى متونها وأسانيدها، فقرر العودة إلى دمشق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا