• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

الدين اعتبره من شروط الإيمان

علماء: الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.. فريضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

أوضح علماء الدين، أن الإسلام الحنيف حث على الحفاظ على أمن واستقرار الأوطان، واعتبر ذلك من شروط الإيمان، مؤكدين أن نعمة الأمن لها علاقة وطيدة بنهضة الوطن ورقيه، فإذا عم الأمن البلاد أصبح كل فرد منتجا وفعالا، وفي ظل انعدام الأمن لا تنهض أمة ولا تقوم حضارة.

وحذر العلماء من الدعوات الخطيرة التي تدعو إلى التكفير والتفجير وزعزعة أمن واستقرار الأوطان، مطالبين بفرض عقوبات رادعة والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العمل على زعزعة الأمن وانتشار الفوضى في الأوطان الإسلامية.

دعائم المجتمعات

أوضح د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، أن الأمن والأمان من أهم دعائم المجتمعات ووسائل استقرارها‏، ‏فلا استقرار ولا اقتصاد بلا أمن‏، ولا نهضة ولا رقي ولا تقدم ولا ازدهار بلا أمن‏، لذا دعا سيدنا إبراهيم عليه السلام لمستقر ولده إسماعيل وزوجه هاجر أول ما دعا بالأمن والأمان، فقال عليه السلام كما أخبر النص القرآني على لسانه: (... رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ...)، «سورة البقرة: الآية 126»، فدعا للمكان أن يكون بلداً وأن يكون آمنا وأن يرزق أهله من الثمرات حتى يحقق لهم الأمن الغذائي والنفسي إلى جانب الأمن العام.

وقال د. جمعة: نظراً لأهمية الأمن في حياة الأوطان، أقسم به الحق سبحانه وتعالى فقال: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ)، «سورة التين: الآيات 1 - 3»، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «من أصبح آمناً في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»، وقد اعتبر الإسلام حرص الإنسان على توفير الأمن للآخرين ووفائه بذلك شرطا من شروط الإيمان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا