• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

خبيرة مالية: التنويع مبدأ أساسي لتحقيق الإدارة الكفؤة للثروات

الثروات الخاصة في الدولة مهيّأة للوصول إلى تريليون دولار في 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن «مجموعة بوسطن للاستشارات» أن الثروات الخاصة في دولة الإمارات مهيّأة للوصول إلى تريليون دولار بحلول العام 2020، بمعدل نمو سنوي مركّب 14.1%، ما يؤكّد أهمية اطلاع سكان الدولة وتعرّفهم على أفضل السبل لحماية أصولهم المالية، بغض النظر عن مستويات الدخل أو الثراء.

وغالباً ما يُعتبر ترك المال في حساب مصرفي جارٍ أو ودائع ثابتة نهجاً أكثر أماناً وملاءمة. إلا أن المحللة الاستشارية للاستثمار في «مجموعة نيكزس للاستشارات المالية»، سنيهال يورنكار، قالت إن هناك عدداً من السلبيات التي يتسم بها هذا النهج، من بينها تعرّض المال للتآكل المستمر بسبب التضخم، مشيرة إلى أن معدل التضخم حالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة يتجاوز معدلات الفائدة التي تقدمها البنوك على الودائع الثابتة. وقالت المحلّلة المالية إن هذا الأمر يجعل من المهم «تعزيز النقد بأصول تقدم عائدات أعلى، وذلك في مجال تضيف فيه جميع فئات الأصول قيمة لأصحابها».

وأضافت أنه رغم أن «النقد هو سيد الأصول» ويشكّل جزءاً مهماً من أي محفظة استثمارية، بسبب قدرته على تخفيف أثر الأحداث الطارئة غير المتوقعة، فإنه ينبغي أن يشكل جزءاً صغيراً نسبياً من الأصول السائلة للفرد، كما يجب أن يُحتفظ به بالعملة المناسبة، لتسييله في الحالات الطارئة غير المتوقعة، مثل حالات الاضطراب الكبير في أسواق المال.

وحذّرت الخبيرة المالية من فجوة قائمة في سوق الادخار في دولة الإمارات، في ظلّ افتقار ملحوظ إلى الوعي بمنافع الادخار المسؤول، قائلة إن من شأن هذا الأمر أن يُعرّض سكان الدولة لخطر سوء إدارة أموالهم.

وأكّدت سنيهال يورنكار أن كثيراً من السكان غير مُلمّين بمجموعة الأدوات الاستثمارية المتاحة أمامهم لمساعدتهم في بناء مدخراتهم التي من شأنها أن تكون لهم عوناً عند حدوث حالات طارئة شخصية، مشيرة إلى أن هذه الأدوات «متاحة في سياق خطط للادخار والحماية».

وترى الشركة أن أصحاب الثروات ممن تزيد أصولهم السائلة القابلة للاستثمار على مليون دولار قادرون على الوصول إلى الخدمات المصرفية الخاصة، في حين أن من تقلّ أصولهم عن 250,000 دولار يجري الاهتمام بهم من البنوك عبر منتجات مصرفية متميزة، أما الذين تتراوح أصولهم القابلة للاستثمار بين 250,000 دولار ومليون دولار فإنهم «لا يلقون الاهتمام المستحق ويقعون في الفجوة الحاصلة في سوق الادخار».

وأضافت يورنكار «نجد أن هناك مجموعة واسعة من المنتجات الشاملة متاحة بغطاء تأميني، تسمح بالادخار المنتظم والشامل، ما يتيح للمستثمرين إمكانية الحصول على المنتجات التي عادة ما تكون متاحة فقط لعملاء الخدمات المصرفية الخاصة، بينما تمنحهم في الوقت نفسه المزيد من الحماية».

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة «نيكزس» تعمل مع عدد من المؤسسات المالية الموثوق بها في المنطقة، كي تقدّم لعملائها برامج ادخار مُحكمة تمنحهم راحة البال وإمكانية دخول الأسواق المالية. وكانت الشركة قد أطلقت حديثاً سلسلة من منتجات الادخار الخاصة بشركة «إل آي سي»، مقدّم الخدمات المالية الذي يتيح حماية لرأس المال وعوائد مضمونة، ضمن أسلوب ذكي لتنمية الثروات وتأمينها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا