• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

لجنة تحكيم «اتصالات لكتاب الطفل2017» تناقش الأعمال الفائزة وأسباب اختيارها

استبعاد الأعمال المقتبسة واستحقاق ترجمة بعض الأعمال الفائزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

أكد أعضاء لجنة تحكيم جائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة اتصالات، أهمية الجائزة ودورها خلال السنوات الماضية في دعم العاملين في مجال أدب الطفل العربي والارتقاء بثقافته.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي استضافها ملتقى الفكر على هامش الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، والمقامة في مركز إكسبو الشارقة.

وناقش أعضاء لجنة تحكيم النسخة التاسعة من جائزة اتصالات لكتاب الطفل المكونة من: الدكتورة ياسمين مطاوع، أستاذة الإنشاء والخطابة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وتامر سعيد، المدير العام لمجموعة «كلمات» للنشر، وميرتيس باريس، مؤسسة دار «موزاييكس ليبريس» الإسبانية، وانطلاق محمد علي، الفنانة والكاتبة العراقية، خلال الجلسة التي أدارتها إيمان محمد، تنفيذي البرامج والجائزة في المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الدور الذي لعبته الجائزة، في إثراء ثقافة القراءة وحب الكتب العربية عند الأطفال، من خلال إبراز وتكريم أفضل أعمال العاملين في مجال أدب الطفل واليافعين.

ولفتت اللجنة إلى ارتفاع مستوى المشاركات هذا العام، إذ شهدت الكتب المشاركة تطوراً واضحاً ونضجاً يعكس التناغم بين المؤلف والرسام، حيث تدخل الرسم في تفاصيل الكتاب وتوافق مع توجهاته.

ووفقاً لأعضاء لجنة التحكيم فإن العديد من مشاركات هذا العام تميزت بجرأة في الطرح، إذ تناول العديد منها أحداثاً اجتماعية تواجه المجتمعات العربية، مشيرين إلى أنها تستحق عن جدارة الترجمة إلى لغات أخرى، داعية دور النشر إلى القيام بدورها بهذا الخصوص.

وطرحت الجلسة الحوارية عدداً من التساؤلات الجوهرية حول الآلية والضوابط التي تنتهجها اللجنة في ترشيح واختيار الأعمال الفائزة، كما طرحت عدداً من الأفكار والمبادرات الجديدة التي من شأنها الارتقاء بعمل لجنة التحكيم.

وتناولت إحدى المبادرات تساؤلاً حول مدى إمكانية إشراك أبناء أعضاء لجنة التحكيم، وإشراك طلبة المدارس من الفئة العمرية المستهدفة، في الاطلاع على الأعمال التي يقدمها المشاركون، وقراءة مدى تأثيرها عليهم، وبالتالي الحكم على جودة المنتج الأدبي.

وأوضحت لجنة التحكيم أنها ضمن شروط وضوابط اختيار الأعمال الفائزة، تم استبعاد العديد من المؤلفات التي وجدت اللجنة أنها أعمال مقتبسة، وتلك التي لم ترتق وفقاً لأعضاء اللجنة إلى المستوى المطلوب، معللين استبعادها بالاستخدام المفرط للهجة العامية التي أضفت غموضاً على النص، وضعف اللغة المستخدمة، فضلاً عن عدم تعبير الرسم عن النص أو الفكرة الأساسية في الكتاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا