• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإرهابيون يسيطرون على عين عيسى ومناطق حولها شمال شرق سوريا

مقتل 37 «داعشياً» بغارات التحالف ومعارك قرب الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أكد المرصد السوري الحقوقي أن 37 من مقاتلي «داعش» قتلوا، وأصيب العشرات بغارات جوية نفذها التحالف الدولي، واشتباكات مع «وحدات حماية الشعب الكردية» في بلدة عين عيسى قرب مدينة الرقة ناحية الحدود التركية شمال شرق سوريا، لكن التنظيم الإرهابي عاد أمس وسيطر على هذه البلدة ومناطق عدة حولها. وأكدت مصادر على الأرض أعداد القتلى والمصابين، وجثث المقاتلين والمتشددين المصابين التي وصلت منذ ليل الأحد إلى مستشفيات في مدينة الرقة المعقل الرئيس للتنظيم في سوريا. وأشارت إلى استمرار الاشتباكات العنيفة في المنطقة ذاتها، والتي بدأ فيها التنظيم هجوماً مباغتاً، تمكن خلاله من السيطرة بشكل كامل على عين عيسى والمنطقة الممتدة من المدينة إلى بلدة الشركراك الاستراتيجية التي سيطر الإرهابيون عليها أيضاً، بالإضافة إلى سيطرته على قرى عدة في المنطقة الواقعة بين الشركراك والأطراف الغربية للحسكة. وقالت قوات حماية الشعب الكردية: «إنها خاضت قتالاً لطرد عناصر من (داعش) هاجموا عين عيسى التي سيطر عليها الأكراد قبل أسبوعين بدعم من قوات التحالف». وذكر ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب أن الهجوم على عين عيسى جزء من عملية منسقة لمقاتلي «داعش» على مواقع هذه القوات الكردية، استهدفت أيضاً محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، والتي تحدها من الشمال تركيا ومن الجنوب العراق. وتقع عين عيسى على طريق سريع رئيس بين الشرق والغرب يمتد من حلب في الغرب وحتى الموصل العراقية. وتتألف غالبية سكان عين عيسى من العرب، وقد نزحوا منها خلال المعارك الأخيرة التي انتهت بسيطرة الأكراد وحلفائهم عليها في 23 يونيو الماضي. وللحسكة أهمية خاصة في المعركة ضد قوات «داعش» لأسباب بينها موقعها على الحدود مع أراض يسيطر عليها التنظيم في العراق. وقال المرصد: «إن مقاتلي التنظيم الإرهابي استولوا على قرى من قبضة القوات الكردية في جبل عبد العزيز، مبيناً أن هجوم (داعش) توسع ليمتد من محافظة الحسكة إلى بلدة صرين بمحافظة حلب في الشمال الغربي». من جهة أخرى، وثقت لجان التنسيق المحلية أعداد ضحايا المجازر الناجمة عن قصف طيران الأسد لمناطق في محافظة درعا جنوب البلاد، بالبراميل المتفجرة أمس الأول، مؤكدة مقتل أكثر من 80 قتيلاً، بينهم 7 أطفال و5 سيدات، عدا عن أعداد المصابين. وأعلنت التنسيقيات ارتكاب طيران النظام المروحي مجزرة قبل أذان المغرب في بلدة النعيمة بريف درعا، نجمت عن قصف بالبراميل المتفجرة. كما شهدت مدينة صيدا شرقي مدينة درعا، مجزرة أخرى، حيث ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة بعد أذان المغرب على البلدة، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا