• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شعراء إماراتيون وعرب ينشدون المؤسس في ذكرى غيابه

إضاءة على نظرية الجمال في فكر زايد وشعره

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أكدت الشاعرة الهنوف محمد عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات المسؤولة الثقافية، أن نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» لا يزال حياً فينا نستلهمه ونترسم خطاه، وأن الحديث عن زايد القدوة والمثل فخر لكل الأجيال، فهو نبع الخير والعطاء والإبداع الإنساني المتدفق والمتجدد. وقد كان، رحمه الله، رائداً في كل مجال قائداً وأديباً وشاعراً وزعيماً وقلباً يفيض بالحب والعطف والحنان، على شعبه والبشرية في كل مكان. وقالت: على هدي زايد، وفي المسار نفسه الذي اختطه تواصل الإمارات خطواتها نحو المستقبل بقيادة استثنائية هي الأخرى؛ لأنها من مدرسة زايد، هي قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومعه إخوانه حكام الإمارات».

جاء ذلك في تقديمها للأمسية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في مقره في الشارقة يوم أمس الأول، والتي تناولت سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد، شارك فيها د. منصور الشامسي، د. إياد عبد المجيد، حمدة خميس، زياد البليبل، سعيد معتوق، نصر بدوان، ساجدة الموسوي، أحمد الشامسي، وشيخة المطيري. بدأت الأمسية بعرض فيلم عن قائد المسيرة تضمن أقواله وجهوده.

ثم قدم د. منصور الشامسي عضو مجلس إدارة الاتحاد أمين السر العام ورقة بعنوان «إضاءة على سيمفونية نظرية الجمال والإحساس بالجمال في فكر، وشعر، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمة الله»، استعرض فيها عناصر الجمال في شعر زايد، وحددها في: التفكير والتذوق والمشاعر والأحكام الجمالية، والتفكير التأملي في الذات الإنسانية، والحس المرهف، والانسجام داخل نفس الشاعر، والتوافق مع الذات والآخرين، والإلهام، والوعي الأخلاقي، والنقد الواعي، والأحكام القيمية، والإدراك النقدي والتذوقي، والوعي العاطفي، وحب الوطن والإنسان والإنسانية. وتابع الشامسي: كان زايد يقول هذا الشعر والإمارات تمر بمشروعها النهضوي، وهناك ترابط بين هذا المشروع وبين متناسقات الجمال في فكر زايد. وقال: سعى زايد لتحقيق أعلى درجات الإتقان والتجويد والتحسين والكمال في حقول الفكر والمعرفة والعمل كافة والحياة في المجتمع. ثم قرأ نماذج من شعر زايد.

تلت ذلك قراءات شعرية للشعراء المشاركين في الأمسية، حيث قرأ د.إياد عبد المجيد، قصيدة بعنوان «وقفة الشعر».

وأنشدت حمدة خميس، قصيدة بعنوان «سيد المجد»، تقول فيها: انهض الآن يا سيدي/‏ وتمهل قليلاً/‏ ودعني أحصي نجومك/‏ وإما تماهيت بالكون/‏ سيغدو عصيا على امرأةٍ/‏ أسكنت في الغياب/‏ أن تعد النجوما.

وقرأ الشاعر زياد البليبل، قصيدة بعنوان «إمارات العز». وأنشد الشاعر سعيد معتوق، قصيدة بعنوان «زايد». وقرأ الشاعر نصر بدوان، قصيدة بعنوان»في ذكرى زايد«. وأنشدت الشاعرة ساجدة الموسوي، قصيدة بعنوان «مازلت حاضراً»، وقرأ الشاعر أحمد الشامسي، قصيدة «في ذكره»، واختتمت الشاعرة شيخة المطيري بقصيدة عنوانها «رثائية الشيخ زايد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا