• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

النظام يستخدم البراميل المتفجرة مجدداً وقيام منطقة حكم ذاتي في «الجزيرة» شمال سوريا

101 قتيل و50 جريحاً بتجدد القصف في حلب ومعارك داريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

دمشق (وكالات) - جددت قوات النظام السوري أمس قصفها مناطق مختلفة من المدن والبلدات باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، وسط تقدم الجيش السوري الحر على جبهة داريا بريف دمشق، واستمر الجيش النظامي باستخدام البراميل المتفجرة في قصف المدن والبلدات السورية، وبلغت حصيلة القتلى من الجانبين نحو 101 قتيل و50 جريحاً. فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام إدارة ذاتية في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا وتشكيل حكومة محلية لها ذات غالبية كردية.

وقال ناشطون سوريون إن قصف الطيران الحربي على كراج جسر الحجر بمدينة حلب أدى إلى مقتل 12 شخصا بينهم طفلان، وسقوط 20 جريحا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان “قتل 20 شخصاً وأصيب نحو30 آخرين بعضهم في حالة خطرة، جراء غارة للطيران الحربي على كراج للحافلات الصغيرة في منطقة جسر الحج” في شرق حلب. ونشر المرصد على صفحته على موقع “يوتيوب” الإلكتروني شريطا مصورا يظهر حريقا كبيرا في مكان وقوع الغارة. وقصف الطيران الحربي حي الأنصاري في شرق حلب. وقال الناشط الإعلامي في حلب أحمد الخطيب عبر الإنترنت إن “هجوم اليوم يأتي كجزء من هذه الحملة، حلب تتعرض لقصف جوي بشكل يومي منذ 15 ديسمبر، باستثناء الأيام التي تكون الرؤية خلالها سيئة بسبب الأحوال الجوية”. وقال الخطيب إن جثث ضحايا القصف اليوم كانت “متفحمة”.

من جهة أخرى قالت الهيئة العامة للثورة السورية أمس إن الجيش السوري الحر تقدم على جبهة داريا بريف دمشق. وأكد الجيش الحر في بيان إنه تمكن في المعركة التي أطلق عليها اسم (وبشر الصابرين) وبدأها قبل نحو أسبوع، من تحرير مساحات واسعة من المنطقة الشرقية المحاذية لحي كفر سوسة الدمشقي، من بينها عدة مواقع استراتيجية كان النظام يتخذها مراكز لقيادة عملياته في الغوطة الغربية بالإضافة إلى تحرير عدد كبير من الأبنية في المنطقة الجنوبية المحاذية لبلدة صحنايا. وأضاف البيان أن الثوار تمكنوا من قتل أكثر من 70 عنصرا وجرح 20 آخرين بينهم سبعة ضباط برتب مختلفة من الحرس الجمهوري، وعناصر أجنبية عراقية وإيرانية من ميلشيا ما يسمى بـ”جيش المهدي ولواء أبي الفضل” وأسر ثمانية عناصر آخرين.

كما استطاع الثوار تدمير دبابة وإعطاب عربتين من طراز (شيلكا) وعربة أخرى وسيطروا على مخازن للسلاح.

وفي ريف حماة الغربي وسط سوريا تمكن الجيش الحر من قتل 9 عناصر من قوات النظام بواسطة لغم أرضي تمت زراعته في قرية تمانعة الغاب. وواصل الجيش السوري استخدام البراميل المتفجرة في قصف المدن والبلدات السورية، فقد استهدف أمس الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة كفر زيتا وأحيائها. وتحدث ناشطون عن قصف بالمدفعية لبلدة الدار الكبيرة بريف حمص، وبالصواريخ من الطيران الحربي لقرية ركايا سجنة في ريف إدلب الجنوبي.

وفي ريف دمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن قصف قوات النظام تجدد من حاجز الخزان على منطقة الجمعيات والجبل الغربي في الزبداني. وأشار ناشطون إلى أن الجيش النظامي قصف بالهاون والصواريخ بلدات النشابية والبلالية وحزرما بمنطقة المرج بريف العاصمة. وقالت مسار برس إن اشتباكات بين الجيش الحر ومليشيات أبوالفضل الموالية للنظام اندلعت بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق، وتحدثت عن مقتل عنصرين من المليشيات.

وفي محافظة درعا، جدد الجيش السوري قصفه مناطق مختلفة منها حي طريق السد وسوق مدينة درعا وحي الشيخ مسكين بريف المدينة، واستخدم المدفعية والصواريخ، مما أوقع قتلى وجرحى، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة.

وتحدث اتحاد تنسيقيات الثورة عن قصف مدفعي استهدف مدينة إنخل بريف درعا بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهة الشرقية للمدينة المتاخمة للواء 15 بعد غارة جوية استهدفت المدينة راح ضحيتها عشرات الجرحى. من ناحية ثانية أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس عن قيام إدارة ذاتية في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا وتشكيل حكومة محلية لها ذات غالبية كردية. وذكر أنه تم الإعلان قبل قليل عن تشكيل مجلس تنفيذي مؤقت للإدارة الذاتية لمنطقة (الجزيرة) موضحاً أن المجلس يضم “رئيسا ونائبين و22 هيئة بمثابة وزارات من أبرزها الدفاع والحماية والعدل والداخلية والعلاقات الخارجية والتربية والتعليم والثقافة والزراعة والإدارة المحلية والشؤون الدينية”.

وأضاف أنه لم يجر اختيار حاكم لهذه المنطقة إلا أن ديوان المجلس التشريعي المؤقت والمؤلف من خمسة أشخاص سيقوم برئاسة المقاطعة وإدارة شؤونها بالوكالة. وأشار المرصد إلى أن “المجلس التنفيذي يضم مكونات المنطقة كافة”، كما ستكون مدينة القامشلي مركزاً لهذه المنطقة، وسيستمر عمل المجلس لمدة أربعة أشهر تجري بعدها عملية انتخاب مجلسين تشريعي وتنفيذي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا