• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اهتمام إعلامي كبير بافتتاح النسخة رقم 110 اليوم

«أستراليا للتنس» تهدد جماهيرية «كأس آسيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

تتخوف اللجنة المنظمة لبطولة أمم آسيا 2015 من تأثر المباريات التي تقام بمدينة ملبورن من انطلاقة بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، والتي تدشن نسختها رقم 110 اليوم، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبيرين يعكسان المكانة الكبرى التي تحتلها هذه البطولة في حياة سكان ولاية فكتوريا الأسترالية، والذين يعتبرونها واحدة من أهم الأحداث الرياضية التي يفتخرون باقامتها في مدينتهم على مدار أكثر من قرن.

وترافق بطولة أستراليا للتنس حملة دعائية غير مسبوقة في كل مكان بالمدينة، تفوق ما بذل من ترويج لبطولة آسيا لكرة القدم، حيث يتابع سكان المدينة بطولة التنس بأدق تفاصيلها، بينما لا يعلمون سوى القليل عن أمم آسيا لكرة القدم، وتشهد المدينة خلال فترة إقامة البطولة من 19 إلى 1 فبراير المقبل، حركة اقتصادية غير عادية تتمثل في امتلاء الفنادق بجماهير البطولة، سواء القادمين من ولايات أخرى، أو عشاق التنس من مختلف أنحاء العالم، كما تنشط المقاهي والمطاعم على مدار أيام البطولة، حيث يتم نقل المباريات مباشرة عبر العديد من القنوات التلفزيونية.

ولأن ملعب التنس لا يبعد سوى بعض الأمتار فقط عن ملعب «ركتاجولار» مقر إقامة بطولة أمم آسيا لكرة القدم، فإن الإقبال الجماهيري الكبير الذي يشهده ملعب أرينا يمكن ملاحظته بسهولة، خاصة وأن مدرجات الملعب الرئيسي تتسع لـ 15 ألف متفرج ويتوقع أن تحطم النسخة الحالية الأرقام السابقة التي بلغت في عام 2012 رقماً قياسياً يقدر بـ 686 ألف متفرج، ويعد ثاني أعلى جمهور ببطولات التنس بعد أميركا المفتوحة. كما تملك مدينة ملبورن تاريخاً حافلاً في استضافة بطولات التنس، حيث أصبحت هذه اللعبة ضمن عادات وتقاليد السكان ومصدر فخرهم، بعد أن دأبت على استضافة المسابقة لأكثر من قرن، مما يؤكد عراقة التنظيم والخبرة التي يمتلكها منظمو البطولة.

ويشار أيضاً إلى أن إقامة البطولة خلال فصل الصيف والإجازات في أستراليا يعد فرصة مواتية لقضاء أحلى الأوقات في ملاعب التنس والاستمتاع بالعروض القوية لنخبة من أشهر اللاعبين في العالم، سواء في مسابقات الرجال أو السيدات، إذ تعد بطولة أستراليا المفتوحة للتنس إحدى بطولات الجراند سلام الأربعة الكبرى في العالم، وتُقام سنوياً في آخر أسبوعين من شهر يناير بمدينة ملبورن، وأقيمت لأول مرة عام 1905، في ستة مدن مختلفة، ثم استقرت في ملبورن سنة 1972، وهي اولى بطولات الجراند سلام سنويا .

وكشفت اللجنة المنظمة لبطولة أمم آسيا لكرة القدم بمدينة ملبورن أن سحر بطولة التنس لا يقاوم، لذلك فهي قبلة الجماهير سواء في المدرجات أو أمام الشاشات، وبالتالي فإن شعبيتها كبيرة جداً مقارنة بكرة القدم، مع بعض التخوف من إمكانية تراجع أعداد الجماهير بمدرجات آسيا 2105.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا