• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

اختتم فعالياته في أبوظبي

منتدى تعزيز السلم: «دولة الخلافة» غير ملزمة للمسلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 ديسمبر 2016

إبراهيم سليم، عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد الملتقى السنوي الثالث لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الذي اختتم فعالياته أمس في أبوظبي أن الدولة الوطنية المعاصرة تستمد مشروعيتها من قاعدة تحقيق المصالح ودرء المفاسد، مشيراً إلى أن «دولة الخلافة» صيغة حكم غير ملزمة للمسلمين»، حسب دراسة مؤصلة قدمها معالي الشيخ عبدالله بن بيه رئيس المنتدى، الذي أكد أنه: لا مناص من تجديد الخطاب الإسلامي لخلاص الأمة.

وأشار الملتقى إلى ضرورة تجديد الخطاب الديني، مع إدراك الصعوبات التي تعترض ذلك، ومن أخطرها، تحريف المفاهيم لعدم استيعاب أصولها الأولى أو للجهل بالشروط الزمانية والمكانية التي تعيد صياغة المفهوم؛ ومن ثم فإنه لا أمل في إيجاد بيئة ملائمة لتحقيق ثقافة السلم من دون تحرير المفاهيم.

وشدد الملتقى على أن جوهر تجديد الخطاب الديني، يكمن في صياغة المفاهيم صياغة مستقلة مبتكرة، أو مراجعة المفاهيم المعتمدة في المجالات المستهدفة، وما يتولد عنه من الأحكام لتهذيبها وعرضها من جديد على أصولها من جهة وعلى النتائج من جهة أخرى، مما قد يؤدي إلى تحويرها أو تغييرها أو تطويرها أو تعديلها وتبديلها.

وشدد العلماء والمفكرون في الملتقى على أن طبيعة الرسالة المحمدية باعتبارها الرسالة الخاتمة، اقتضت أن تتسع أصولها ومقاصدها للبشرية جمعاء، وأن تترك للعقل والرأي والتجربة الإنسانية النصيب الأوفر في تدبير ما الأصل فيه التغير والتطور كمسائل الدولة ووظائفها ومؤسساتها، من دون التغافل عن حقيقة أن كثيرا من الباحثين تربكهم العلاقة بين الديني وبين الدنيوي والإحالة المتبادلة فيما بينهما في الإسلام لضعف معرفتهم بطرق الاستنباط من النصوص وبمقاصد الشريعة وأدوات التنزيل في السياقات الزمانية والإنسانية، فيقتصرون على ظواهر من النصوص من دون مقاصد وعلى فروع بدون قواعد فيدخلون في خصومة مع كل واقع يتجدد.

شكل السلطة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا