• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

أنا لوفانور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

عندما زرت الإمارات لأول مرة في يناير 2014، وخضت أول مباراة دولية في مشواري مع منتخب مالدوفيا على ملعب محمد بن زايد بأبوظبي، كان اللقاء بهذه الدولة مختلفاً وغير عادي، وكأنه «الإعجاب من اللقاء الأول».. شعرت وكأنني أعرف كل جزء في الإمارات، وأن علاقة قوية تربطني بها وبشعبها منذ زمن بعيد... سجلت أول هدف دولي في مسيرتي خلال المباراة الودية التي أقيمت مع منتخب السويد في أبوظبي، أحسست أن سحراً غريباً يشدني إلى ملاعب الإمارات، وأن مشواراً كروياً واعداً ينتظرني على هذه الملاعب.

وبالفعل لم تمر سوى أشهر قليلة لأعود في السنة نفسها إلى ملاعب الإمارات من بوابة نادي الشباب، حيث رحبت باللعب في صفوف فرقة «الجوارح»، وكلي رغبة في التحليق عالياً بأحلام وطموحات جديدة، وخوض تجربة احترافية جديدة، خاصة عندما علمت بأن المدرب الراحل كايو جونيور، صاحب الشهرة الواسعة في الكرة البرازيلية، موجود على رأس الجهاز الفني للشباب. لم أشعر بالغربة، بل سرعان ما اندمجت مع الأجواء وشعرت داخل القلعة الخضراء بروح الأسرة الواحدة، وتعلمت الكثير من هذا الفريق الذي يؤدي بروح قتالية وينافس بشراسة كبيرة.

كما أحبت أسرتي هذا البلد، وشعرت براحة كبيرة مع شعبه المضياف، مما ساهم في تمهيد الطريق نحو انطلاقتي بثبات، ومنذ أول موسم تذوقت طعم الألقاب والبطولات بالتتويج ببطولة التعاون للأندية في 2015. ورغم توقف مسيرتي الدولية مؤقتاً مع منتخب مالدوفيا، بسبب لوائح الفيفا التي تلزم إقامتي في مالدوفيا لخمس سنوات متواصلة، إلا أنني سعيد برحلتي الاحترافية المستمرة في ملاعب الإمارات للموسم الرابع، مع فريق شباب الأهلي - دبي، بطموحات وأهداف اكبر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا