• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  11:20    وكالة الأنباء الكويتية: أمير البلاد يغادر المستشفى بعد فحوص طبية ناجحة    

أول محامية في موريتانيا

فاطمتا أمباري .. تزوجت «طفلة» وكافحت الرق شابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

سكينة أصنيب (نواكشوط)

تكافح الموريتانية فاطمتا أمباري من أجل تحقيق المساواة الاجتماعية، ودعم حقوق المرأة في جميع المجالات، فمنذ عام 1983 حين تخرجت في كلية الحقوق وأصبحت أول محامية موريتانية، عملت فاطمتا على قضايا حقوقية، ودافعت عن المستضعفين، وعانت جراء ذلك التهديد والملاحقة والسجن. وكان زواجها وهي طفلة برجل برجل يكبرها بأكثر من ثلاثين عاما، دافعاً لها لتخصيص جزء كبير من مسيرتها النضالية لتوعية المجتمع الموريتاني بالأضرار السلبية الناجمة عن زواج القاصرات.

ولعل أبرز القضايا، التي حاربت من أجل فاطمتا، هي المساواة بين الجنسين وحرية التعبير والعدالة الاجتماعية ومكافحة العبودية، حيث ساعدت في كتابة قانون مكافحة الرق عام 2007.

ولدت فاطمتا أمباري عام 1957، في وسط اجتماعي عانى التهميش والتمييز، لعائلة تنتمي لشريحة «الزنوج»، ورغم ذلك فقد كافح والدا فاطمتا من أجل تعليمها حين وجدا لديها الرغبة في النجاح، ولم تخيب فاطمتا ظن عائلتها، وواصلت تفوقها الدراسي.

غير أن تأثير العادات الاجتماعية أرغم عائلتها على تزويجها في سن مبكرة في الثانية عشرة من عمرها، ورغم ذلك واصلت فاطمتا دراستها، ودخلت كلية القانون والاقتصاد في جامعة نواكشوط في الفترة من 1981 إلى 1983، وبعد عامين من التدريب أصبحت فاطمتا أول امرأة محامية في موريتانيا عام 1985.

وخلال سنوات عملها الأولى انتقدت فاطمتا ضعف القوانين وسلبية المجتمع، فكانت تختار أصعب القضايا للدفاع عن المظلومين ومناكفة السلطات، فتعرضت للسجن مرات عدة، وتلقت عديداً من التهديدات، لكنها لم تستسلم لكل أنواع التضييق، وظلت قناعاتها تشجعها للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا