• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

مع تدرجات اللون الواحد

ردهات تعيش أجواء الشتاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

خولة علي (دبي)

يعكس توماس لوندغرين، الرئيس التنفيذي لشركة «ذا وان»، شغف التصميم الحقيقي، من خلال مجموعة فريدة من قطع الأثاث، لموسمي خريف وشتاء 2017/‏‏2018، تمنح الأفراد فرصة تحويل مملكتهم إلى محطات تعبر عن شخصيتهم، وتحاكي نمط حياتهم.

ووضع لوندغرين تفاصيل غرفة المعيشة بأجواء خريفية شتوية، لم تخرج من إطار اللون الواحد بتدرجاته اللونية، ليرسم أبعاد غرفة معيشة تسير على أنغام الرقي والفخامة في مكوناتها، متحلية بمنظومة الراحة والأناقة، حيث حول التصميم من المفهوم القائم على الرفاهية، إلى كونه مطلباً ملحاً مع تطور إيقاعات الحياة، وتوفر الأفكار والأدوات والخامات، التي فرضت على المساكن أن تظهر بصورة أكثر إبداعاً، محققة الهدف الأساسي من وظيفتها ودورها في خلق انسجام تام بين البيئة والمرء.

واستعان لوندغرين بعناصر الديكور الداخلي ومكونات قطع الأثاث التي يشكل بها غرف المعيشة، فانتقى الأرائك الواسعة والوثيرة، بألوانها الرمادية التي تحاكي برودة الشتاء، وتعبر عن أجواء الرياح، فجاء اللون سادة، فيما جاءت الجدران بدرجات اللون الرمادي الداكن، وكأنها سماء ملبدة بغيوم تنذر بالمطر، فيما جلب مفردات تحاكي الدفء، وترسم نوعاً من التوازن في هذه الأجواء، من خلال توزيع قطع من الوسائد والأوشحة الصوفية.

وعمد لوندغرين لإكساب المكان إضاءة من خلال إدخال قطع من الفضيات، إلى جانب الإضاءات الجانبية التي منحت الفراغ نوعاً من الثراء والأناقة. واستعان المصمم بالأخشاب لدعم فكرة الطبيعة الخريفية والشتوية، فجاءت المناضد، وخزانات التحف والمقتنيات من الخشب الداكن. ويؤكد أنه تم انتقاء مكونات الفراغ وعناصره، بحيث يتماشى مع طبيعة ووظيفة هذه الردهة من حيث الألوان، وربطها بطبيعة الموسم والأجواء الخارجية، مع انتقاء خامات تتوافر فيها اشتراطات الراحة فضلاً عن القوة والمتانة وجودة المنتج، بحيث تتحمل كثرة الاستخدام ولفترات طويلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا