• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عامل مطعم يحاول اعتقال توني بلير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

لندن (يو بي أي) - حاول عامل مطعم توقيف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقالت صحيفة «ديلي تليجراف» أمس إن عامل المطعم، تويجي جارسيا، اقترب من بلير بينما كان يتناول طعام العشاء مع العائلة والأصدقاء بمطعم فاخر في حي «شورديتش» شرق لندن، ووضع يده على كتفه، أبلغه أنه يريد تنفيذ قانون «اعتقال المواطن» بحقه لأنه مجرم حرب، وشن حرباً غير مبررة ضد العراق.

ودعا العامل بلير لمرافقته لمركز الشرطة للرد على هذه التهم. ويمنح قانون الشرطة والجريمة المنظمة والخطيرة البريطاني لعام 2005 المدنيين حق احتجاز أي شخص يعتقدون أنه خرق القانون. وقالت الصحيفة إن بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، رفض الاعتقال، ورد على العامل بأنه يجب أن يكون أكثر قلقاً بشأن ما يحدث في سوريا، لأن (الرئيس العراقي السابق صدام حسين) كان ديكتاتوراً وحشياً توجبت إزاحته من السلطة. وقالت «ديلي تليجراف» إن أحد أبناء بلير غادر المطعم لاستدعاء حراس الأمن المرافقين لوالده، ما دفع عامل المطعم للخروج من المطعم على محمل السرعة، والاستقالة من وظيفته لاحقاً. ونقلت عن متحدث باسم بلير قوله إنه ليس هناك ما يمكن الحديث عنه باستثناء حقيقة أن رئيس الوزراء الأسبق عرض مناقشة هذه القضية ورفض اقتراح الشخص الذي انصرف بعدها، والجميع على ما يرام وامضوا وقتاً ممتعاً في المطعم. ويُعتبر جارسيا خامس شخص يحاول توقيف بلير بموجب قانون اعتقال المواطن. وحاول ناشط بريطاني ضد الحرب في يونيو 2012 توقيف بلير بموجب القانون نفسه بينما كان يلقي خطاباً في جامعة هونج كونج، كما قام متظاهر بريطاني خلال الشهر نفسه باقتحام قاعة محكمة وسط لندن واتهام بلير بارتكاب جرائم حرب خلال تقديم شهادته أمام تحقيق ليفيسون حول العلاقة بين الصحافة والسياسيين البريطانيين. وشغل بلير منصب رئيس وزراء بريطانيا من 1997 إلى 2007، ساهم خلالها في إرسال قوات بريطانية إلى أفغانستان وإشراك بريطانيا في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا