• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بأحجار السوارفسكي وفن الديكوباج

«المداخن»..زينة المجالس الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

تبقى المداخن لدى الأسرة الإماراتية من الموروث الشعبي الذي لا يخلو منه أي مجلس، وهو ما تؤكده هند أحمد التي فكرت في استخدامه زينة ليصبح إكسسواراً جميلاً أو هدية لأحد الأقارب. فمن خلال هوايتها اليدوية تألقت عبر حسابها في إنستغرام «الكادي للمداخن الراقية»، فوجدت نفسها تعشق رائحة البخور وتزيين المداخن بفن الديكوباج، فاتخذتها هواية تملأ بها وقت فراغها وتجارة مربحة في المناسبات.

وتهدف هند من هذه الهواية إلى الاهتمام بروح الأصالة والتراث في نفوس الأجيال الجديدة من خلال تعزيز ارتباطها بالهوية والحفاظ على الموروث.

وعن بدايتها تقول: «حبي للمداخن بدأ من خلال وضع أحجار السوارفسكي على المداخن، لكن بعد انضمامي لدورة «فن الديكوباج» تبلورت لدي فكرة وضع ذلك الفن على المداخن بشكل جديد، موضحة أنها بدأت تهتم بالتفاصيل وتصميم ما يدور في مخيلتها من أفكار ونقلها حرفياً إلى مداخن البخور والعود وسط تشجيع الأهل.

وعما يميز أعمالها، أشارت إلى أنها تأتي مختلفة تماماً عن المداخن المصنعة في المصانع، التي تدخل الآلة في تنسيقها وزخرفتها، موضحة أن أغلب تصاميمها تدخل فيها مواد تقوم هي بتنسيقها وتنفيذها، بحيث تتزين بحبات السوارفسكي وفن الديكوباج من رسومات وورود.

وقالت إن هوايتها جعلتها تستمتع بوقتها وتنمي مهارتها، وتحافظ على حضور الماضي في ذاكرة بنات الإمارات، مع توثيق ارتباطهن بتراثهن، الذي يمثل جزءاً من تكوين الشخصية الإماراتية. وعن موسم الطلب على مثل هذه المداخن، تؤكد أن الطلب مستمر طوال السنة، حيث تملأ المناسبات كل البيوت الإماراتية لكن يبقى للأعراس والأعياد وضع مختلف.

     
 

Rak

جميل جدا و رائع

ميرة | 2015-07-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا