• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

نصائح الأغنياء الثلاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 ديسمبر 2016

سنأخذ نصائح وعبراً من أغنى ثلاثة رجال في العالم، فهم طبقوا هذه النصائح على أنفسهم أولاً ثم وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن، وهم: وارين بافيت الذي ولد عام 1930 وهو أميركي الجنسية وثالث أغنى رجل في العالم بدأ ثروته بـ100 دولار تبرع بـ80% من ثروته للأعمال الخيرية، وعندما سُئل إذا كان الأجدر به أن يترك ثروته لأبنائه وعائلته أجاب: عندما يكون لدى أبنائك كل الامتيازات من تربية جيدة وتعليم ممتاز وفرص أخرى كثيرة، فإن إغراقهم فوق ذلك بالمال ليس بالأمر الحكيم. ومن نصائحه.. الأمانة هبة غالية جداً لا تتوقع أنها موجودة عند الناس الرخيصين، المال لا يصنع الرجل، بل الرجل هو الذي يصنع المال، ابتعد عن البطاقات الائتمانية، استثمر في تطوير نفسك، لا تضع البيض كله في سلة واحدة، عندما تشتري ما لا تحتاجه كثيراً فسيأتي يوم تضطر فيه لبيع ما تحتاجه.

لا تفعل ما يقوله ويراه الآخرون استمع إليهم فقط، وافعل ما تراه أنت مناسباً، لا تنجرف وراء الأسماء التجارية، بل البسْ ما تراه مريحاً فقط، لا تدَّخر ما يتبقى بعد الإنفاق، بل أنفق ما يتبقى بعد الادخار، هذه حياتك لماذا تجعل الناس يتحكموا فيها، لا تقترض وعش وفق قدراتك المالية.

أما أمانسيو أورتيغا فقد ولد عام 1936، وهو إسباني وهو ثاني أغنى رجل في العالم، وكان أبوه عاملاً في السكة الحديد، وأمه تعمل خادمة، وترك المدرسة في سن 14 وعمل في محل ملابس من أجل إطعام أسرته. ومن نصائحه:

لا تنظر إلى ما انتهيت إليه أنا الآن، ولكن انظر كيف بدأت. ومن أقواله: أسوأ شيء أن يصبح الإنسان راضياً عن نفسه، فإما النمو والتوسع أو الموت، ابتكر ولا تنظر للنتائج. ويتميز عمله بالسرعة في كل شيء، فحين أسس شركة زارا كان يجلب الملابس أسرع من أي منافس آخر. ينظر إلى ما يرتديه الناس، ويستمع إلى رغباتهم في اللباس، فيلبي رغباتهم دون النظر إلى الأزياء العالمية.

أما بيل غيتس، فهو أميركي الجنسية وولد سنة 1955 ومؤسس شركة مايكروسوفت، وهو أغنى رجل في العالم، أسس جمعية للأعمال الخيرية بلغت تبرعاتها 29 مليار دولار، وهي أكبر جمعية خيرية في العالم. ومن نصائحه: الحياة ليست عادلة، وعليك أن تعتاد العيش في الظروف التي تعيش فيها.

لن تستطيع الحصول على دخل جيد بمجرد التخرج، ولن تتسلم منصباً رفيعاً لمجرد أنك إنسان محترم. قبل ولادتك لم يكن والداك شخصين مملَّين، لقد أصبحا كذلك بسبب مصاريف دراستك وتربيتك. قبل أن تبدأ بإنقاذ الغابات الاستوائية من الدمار ابدأ بترتيب غرفتك بنفسك.

عليك أن تساعد نفسك، وتنجز أعمالك على حساب وقت راحتك، فالحياة ليست سلسلة من الفصول الدراسية المتتابعة، ولن تستطيع أن تقضي كل فصل صيف في إجازة. في المدرسة عندما تحصل على تقدير مناسب تنتقل من سنة لأخرى، أما في عالم الأعمال إن لم تحصل على تقدير كبير فسوف تدمرك المنافسة.

حسين العكله

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا